شاب “الكانيطا” بالقنيطرة في ورطة والطبيب الفاضح يدخل عنق الزجاجة

هاسبريس :

قامت مصالح الشرطة القضائية بالقنيطرة، بإحالة “شاب الكانيطا” في حالة اعتقال على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، حيث استنطقته حول التهم الموجهة له ، واالتي تتعلق بإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء بمعطيات كاذبة وبالشذوذ الجنسي، حيث تم وضعه تحت رهن الحراسة النظرية، بعدما تراجع عن أقواله التي صرح بها سابقا داخل المركز الاستشفائي الإدريسي بالقنيطرة

وأقر “شاب الكانيطا” أنه من وضع علبة المشروب الغازي بيده في دبره،لكونه شاذ جنسي، في حين كان قد إعترف من قبل ، أثناء نقله  عبر سيارة من المهدية إلى القنيطرة قصد العلاج وإخراج العلبة المعدنية من شرجه، بتاريخ 30 يناير المنصرم  أن ثلاثة أشخاص مجهولين، مارسوا عليه الجنس، و أولجوا علبة المشروب في دبره، مؤكدا رغبته في متابعة المعتدين،قبل أن تفتح  الضابطة القضائية تحقيقا قصد معرفة حيثيات النازلة، التي أثارت ردود فعل متباينة في أوساط المغاربة.
إلى ذلكــ ، أبرزت مصادر متطابقة، أن “شاب الكانيطا” هو من سلم الشاب نفسه لعناصر الشرطة السبت الماضي، بعدما علم أنه مبحوثا عنه من ظرف الأمن .

وكشفت التحقيقات الأولية أن الشاب المذكور يعاني من الشذوذ الجنسي، بينما إفتعل فقط قصة تعرضه للإغتصاب والإعتداء الجنسي من أجل عدم إثارة ردود الفعل حوله، إذ عجز عن تقديم أوصاف المعتدين المجهولين.قبل أن يتفاقم الأمر، بعد تسريب طبيب بالمستشفى لفيديو  أعده زميل له بالمركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبدالله بسلا،حول “عملية إخراج الكانيطا من شرج الشاب المذكور” سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم على نطاق واسع بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي وببعض المواقع الإخبارية، جعلت الشاب المذكور يختفي  عن الأنظار، في الوقت الذي توجهت فيه عناصر البحث الجنائي إلى منزله بمنطقة أولاد امبارك.
وفي سياق متصل، من المحتمل أن تباشر الضابطة القضائية أبحاثها مع الأطباء المشتبه في تصويرهم الموقوف وتسريب الفيديو إلى طبيب بسلا، قصد تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
وتتحسس أطر صحية بمستشفيي الإدريسي بالقنيطرة ومولاي عبدالله بسلا، رؤوسها لمعرفة طبيعة القرارات، التي ستصدرها النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، بعدما إتضح من خلال الأبحاث التي جمعتها الشرطة القضائية، أن الموقوف أجريت له عملية جراحية لإزالة قنينة المشروب من شرجه، من طرف رئيس قسم الجراحة رفقة ثلاثة ممرضين، وأن طبيبا آخر قام بتصوير الفيديو من هاتفه المحمول وأرسله إلى زميل له بسلا، نشره بدوره دون مراعاة لخصوصيات المريض نفسيا، كما وصفته جهات طبية أخرى .
وللإشارة ، فقد علمت “هاسبريس” من مصادر إدارية بسلا، أن  مسؤولين بالمفتشية العامة لوزارة الصحية توجهوا بعد أربعة وعشرين ساعة إلى مستشفى الإدريسي، مرفوقين بأعضاء من المندوبية الإقليمية بالقنيطرة والجهوية بالرباط، قصد الاستماع إلى أطر صحية حول إشاعة الموضوع،وعدم الإلتزام بسرية الطبيب وحرمة المريض  إذ أحالت المفتشية تقاريرها على أنس الدكالي وزير الصحة ، لاتخاذ المتعين في حق المتورطين في تصوير الفيديو وتسريبه، وهو ما يتنافى مع أخلاقيات مهنة “قسم أبقراط”

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.