جمعية رائدات جهة مراكش آسفي تباشر أنشطتها الخيرية الرمضانية بمراكش

مـحـمـد الـقـنـور :

عـدسـة : ياسين برادة :

إيمانا منها بما تشكله قيم الالتفات إلى الآخرين وبذل المزيد من العطاء والإيثار سمات ومميزات التعاون والتضامن الاجتماعي التي يتحلى بها المتجمع المدني المغربي من خلال حرصه كل سنة مع إطلالة شهر رمضان الكريم على توحيد الطاقات وحشد العزائم لإدخال البهجة والسرور في قلوب الفئات المعوزة والفقراء والمحتاجين، باشرت جمعية رائدات جهة مراكش أسفي عمليات لتوزيع المواد الغذائية الرئيسية بحي باب الخميس على تراب مقاطعة مراكش المدينة ، حيث تجند عضوات الجمعية المذكورة برئاسة الدكتورة لطيفة بلالي  خلال هذا الشهر الفضيل قصد تكثيف الأنشطة الخيرية ذات الطابع التضامني والاجتماعي تجاه الفئات الهشة والمهمشة بالمدينة.

هذا، وأشارت بلالي رئيسة الجمعية المعنية،أن هذه المبادرات التضامنية، تروم   التخفيف من معاناة الأشخاص ممن هم في وضعية صعبة، وتكريس الاحتفاء بهم في جو حميمي بشهر رمضان الذي يشكل مناسبة لاستحضار وتجسيد القيم النبيلة التي يدعو إليها الدين الاسلامي ، ويدفع للتحلي بها والمتمثلة بالأساس في روح التقاسم والإيثار والتضامن والتسامح والعيش المشترك والاجتهاد في البدل والعطاء.

 

وأوضحت بلالي إن جمعية رائدات جهة مراكش آسفي عبأت كل طاقاتها التنظيمية واللوجيستيكية  في سبيل إعانة كل أسرة توجد في وضعية صعبة بمدها بقفة تحتوي على مواد غذائية، تتكون بالأساس من الطماطم المركزة والتمور والعسل والحلويات والسكر والزيت والدقيق والعسل والعجائن والعدس والحمص والفاصوليا وغيرها لفائدة الأشخاص في حالة اعاقة والأرامل واليتامى .

ودعت بلالي إلى عدم إقتصار الفعل التضامني والأعمال الاحسانية تقربا إلى الله عز وجل على جمعيات المجتمع المدني المشتغلة في هذا الصدد، مشيرة إلى ضرورة تعميم ثقافة التكافل من طرف كل المواطنين ومختلف الجهات الإقتصادية ، والدوائر المالية، والمؤسسات الإقتصادية، خصوصا، و أن شهر رمضان الأبرك يعد مناسبة للاجتهاد في فعل الخيرات ، وفرصة لدفع كل الفاعلين إلى التشبع بقيم التطوع إلى جانب مطاعم ومقاهي بمختلف أحياء المدينة وذلك في سبيل اسعاد الأشخاص المحتاجين والفقراء.

من جهتها شددت فاطمة أسفار عضو رائدات جهة مراكش آسفي  على أن الجمعية المذكورة تسعى  من خلال هذا العمل، إلى إشاعة قيم السلم والتماسك الاجتماعي بين كافة المغاربة في أفق تحسيس كافة المستفيدين والمستفيدات بكونهم والجمعية  كأسرة واحدة في جو تنمحي فيه كل الشوائب التي أضحت تعكر صفو العلاقات بين الأشخاص.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.