خَـطـَّارات المغرب : للماء حكايات حضارية

هاسبريس :

و م ع : 

ينظم مركز دراسة وتنمية المجالات الواحية والصحراوية بالجرف ، بشراكة مع جمعية مهرجان الجرف ، ومجلس جهة درعة  تافيلالت ، والمجلس الجماعي للجرف ، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت ، يوم 9 أكتوبر المقبل ، ندوة دولية حول موضوع “البعد الحضاري والتنموي لخطارات المغرب وأفلاج الجزيرة العربية”.

وتهدف هذه الندوة ، التي تقام  بشراكة مع جامعة المولى اسماعيل بمكناس ، وكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية ، والكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية ، ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر أركان ، ووكالة الحوض المائي لغير  زيز  غريس ، بمشاركة جامعة نزوى بسلطنة عمان ، ومعهد الشارقة للتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة ، إلى تسليط الضوء على الخطارات والأفلاج وإبراز أهم خصائصها التقنية والطبيعة والثقافية ودورها في التنمية ، وكذا أبرز التحديات التي تواجهها والسبل الكفيلة بالحفاظ عليها.

كما تتوخى تبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين والفنيين والمهتمين بهذه الأنظمة من الدوائر الحكومية والسلطات المحلية والمجتمع المدني ، والمنظمات الوطنية والدولية لتطوير نظام الخطارات والأفلاج ، وبلورة أفكار جديدة تساير التحولات التي يعرفها المجال المائي في كل أبعاده الإيكولوجية والاقتصادية والثقافية.

وذكرت ورقة تقديمية للندوة ، التي ستعرف مشاركة خبراء وباحثين من المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وفرنسا واليابان ، أن الخطارات والأفلاج تعتبر من أهم تقنيات السقي التي ساهمت في بناء الحضارات في العديد من الدول ، وهي “الضامنة لاستمرار الحياة البشرية وكافة الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية في العديد من الجهات والأقاليم بهذه البلدان”.

وأبرز المصدر ذاته أن الخطارات والأفلاح بالجزيرة العربية تشترك في الكثير من الخصائص التقنية والطبيعية والثقافية ، وتتوارث رصيدا حضاريا مميزا بغناه متعدد الأبعاد.

ويبحث المشاركون في هذه الندوة عدة محاور ، من ضمنها “البعد التاريخي والمجالي للخطارات والأفلاج” ، و” أوجه التشابه والتكامل بين الخطارات والأفلاج” ، و”سبل وآليات المحافظة على الخطارات والأفلاج”، و”التراث غير المادي المرتبط بالخطارات والأفلاج” ، و”أنماط وأشكال عصرنة الخطارات والأفلاج”.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.