قريبا: الدورة 8 لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية الإفريقية

هاسبريس :

تحتضن مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة ما بين 20 و24 نونبر المقبل ، أشغال الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية “أفريسيتي 2018” حول موضوع “الانتقال نحو مدن ومجالات ترابية مستدامة ..دور الحكومات المحلية والإقليمية بإفريقيا”.

وتعد قمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، المنظمة من قبل المملكة المغربية ومنظمة المدن والحوكات المحلية المتحدة الإفريقية والجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، حدثا بارزا يعقد كل ثلاث سنوات بأحد المناطق الخمسة بالقارة الإفريقية.

وسيعرف هذا الحدث مشاركة أزيد من 5 آلاف مشارك ضمنهم وزراء وعمداء مدن ومنتخبين محليين وموظفين بالإدارة المركزية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية وجمعيات ونقابات، وفاعلين اقتصاديين بالقطاعين العام والخاص و ممثلي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وباحثين وجامعيين ووكالات التعاون الدولي وجمعيات السكان.

وينصب الاهتمام خلال هذه الدورة على الشباب لاسماع صوته، حيث أشركت منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية الشبكة الدولية والتضامنية للكفاءات في خدمة خلق مناصب شغل وتنمية روح المقاولة بإفريقيا “بي إي إي إس 55 “من أجل تنظيم منتدى الشباب المبدع.

فيي ذات السياق،سيقام هذا المنتدى، المفتوح في وجه الشباب الإفريقي المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و35 سنة، بدعم من منظمات دولية من قبيل منظمة الأمم المتحدة للسكان عبر برنامجها من أجل مدن آمنة ، ومنظمة اليونسكو.

وفي إطار منتدى شباب قمة “أفريسيتي 2018 “، تم اطلاق مسابقة لفائدة الشباب الإفريقي تروم جمع الأفكار الممكنة لتسريع الانتقال نحو مدن ومجالات مستدامة بإفريقيا مع التركيز على الأجندات العالمية الرئيسية (أجندة 2063 للإتحاد الإفريقي وكذا الأولويات المطروحة من قبل البنك الإفريقي للتنمية لتسريع انجازها، وأجندة 2030 للأمم المتحدة لتفعيل أهداف التنمية المستدامة .

وتسعى هذه المسابقة إلى انتقاء 20 شابا ستتم دعوتهم لحضور قمة “أفريسيتي 2018” للمشاركة في مختبر للابداع حيث تسعى هذه المسابقة التي تحمل عنوان “التفكير في مستقبل مستدام للمدن والمجالات الترابية الإفريقية في 2030 و2063” إلى المساهمة في ايجاد أفضل الاستراتيجيات من أجل تحسين ظروف حياة الأفارقة وتحديد الحلول لتسريع دينامية الاندماج وتوطيد السلام والوحدة بالقارة انطلاقا من هذه المجالات الترابية.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.