برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي بجهة مراكش آسفي، أولى الأولويات

ســعــاد تـقـيـف  :

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش آسفي بتعاون مع منظمة اليونيسف،لقاء جهويا بمراكش حول برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي بالجهة، من خلال التعريف بالبرنامج الجهوي لتعميم وتطوير التعليم الأولي بالجهة ، وتقاسم معطيات حول الخطة الجهوية ذات الصلة بالموضوع، وتعميق النقاش حول التعبئة لتطوير التعليم الأولي بالمنطقة، حيث شكل هذا اللقاء فرصة لاعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج الجهوي لتعميم وتطوير التعليم الأولي وتقديم وتقاسم مضمون وثيقة الإطار المنهجي التي تعد مرجعية وطنية تؤطر المنهاج التربوي للتعليم الأولي.

وفي هذا الصدد، أكد كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي في كلمة ألقيت بالنيابة عنه، أن قطاع التربية والتكوين يحظى بالمغرب بالأولوية بعد قضية الوحدة الترابية للمملكة، باعتباره رافعة وعماد تأهيل الرأسمال البشري، مضيفا أن هذا التوجه الاستراتيجي تجسده العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لاصلاح منظومة التربية والتكوين بالمملكة.

وأوضح قسي لحلو أن التعليم الأولي يعتبر القاعدة الصلبة لاصلاح المنظومة التربوية لأنه يمكن الأطفال من الولوج السلس للدراسة والنجاح في مسارهم التعليمي، داعيا كل الفاعلين بالجهة من ممثلي القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والفاعلين الجمعويين ومؤسسات القطاع الخاص، إلى التعبئة الشاملة والانخراط الواسع والمسؤول وتظافر الجهود من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق أهدافه.

على ذات الواجهة، ذكر أحمد الكريمي مدير الأكاديمية ، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتقديم تصور الفعاليات المهتمة بهذا المجال على مستوى هذه الجهة كل حسب موقعه، والأهداف والمؤشرات والمراحل الأساسية الواجب تحقيقها، وذلك وفق تصور مبني على اعتبار التعليم الأولي هو مشروع يهم جميع الفاعلين، مشيرا أن نسبة التمدرس بجهة مراكش آسفي على مستوى التعليم الأولي حددت في حوالي 55 في المائة، موضحا أن الجهة تتوفر حاليا على الحجرات المطلوبة للموسم الدراسي لسنة 2018/ 2019 ، ومؤكدا أن الأكاديمية أعدت برنامجا للشروع في تأهيل هذه الأقسام.

من جانبه، أكد محمد دالي مدير مديرية التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي والأولي، أن هذا اللقاء الجهوي يندرج في إطار تنزيل البرنامج الوطني لتطوير وتعميم التعليم الأولي، الذي أعطيت انطلاقته يوم 18 يوليوز الماضي، والهادف إلى احداث 4000 قسما على المستوى الوطني خلال السنة الدراسية الحالية، وبلوغ نسبة تمدرس تصل إلى 67 في المائة في أفق 2021/ 2022، ثم تعميم التمدرس بالنسبة للتعليم الأولي ليصل إلى 100 في المائة في 2027/ 2028 ، وبعدها توسيع نطاق المستفيدين ليشمل الفئة العمرية مابين 3 و4 سنوات .

وأفاد دالي أن التعبئة جارية فيما يخص هذه المراحل، ومن أجل تحقيق الأهداف المتمثلة في تحديد الحاجيات على الصعيد الوطني، وعلى مستوى كل أكاديمية ، والتي تهم المربين والمربيات والقاعات والمؤسسات وتأهيلها أو إحداثها، بالإضافة إلى تحديد المعايير لتمويل هذا المشروع الهام.

وجدير بالذكر، أن هذا اللقاء تميز بتوقيع عدد من الاتفاقيات بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ومجموعة من الشركاء الجهويين والمحليين، بالإضافة إلى تقديم عرض حول الإطار المنهاجي للتعليم الأولي ( الإعداد، المنتوج، التنزيل).

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.