الأكياس البلاستيكية تعود للمشهد العام دون حسيب أو رقيب

هاسبريس :

على الرغم من دخول قانون حظر استعمال الأكياس البلاستيكية، وإنخراط شركات تصنيع الأكياس الورقية في استثمارات مكثفة، عادت الأكياس البلاستيكية إلى الواجهة دون حسيب أو رقيب، مما بات ينذر بعود الكارثة الملوثة للفضاءات العمومية والمناطق الشاسعة والطرقات الرابطة بين المدن على الحقول والبراري ..

في سياق مماثل، أكد رئيس فدرالية الصناعات الغابوية وفنون التصميم والتغليف أنه “بعد مرور ستة أشهر، عاد الكيس البلاستكي بقوة، ليجد أغلب المغاربة أنفسهم أمام مخزون كبير من الأكياس غير المباعة والمواد الأولية.

وأضاف مسؤول الفيدرالية المعنية، أن وحدات صناعية كانت قد توقفت عن العمل لمدة عشر سنوات، والتي انخرطت في استثمارات هامة لإعادة تشغيل معاملها، اضطرت من جديد للتوقف”. وبهذا، يعتبر العديد من المصنعين بأنهم أصبحوا ضحية لقانون منع استعمال الأكياس البلاستيكية.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.