تدريس العلوم بالفرنسية موضوع تكوين دراسي تنظمه مديرية التعليم بوزان

هاسبريس :

تتويجا لإطار إتفاقية الشراكة المبرمة مع المعهد الفرنسي بتطوان و تنزيلا لمقتضيات أهداف الرؤية الإصلاحية لقطاع التعليم ببلادنا ، خاصة على مستوى تفعيل مسار الباكالوريا الدولية تخصص لغة فرنسية تنظم المديرية الإقليمية للتربية و التكوين بوزان الجامعة الجهوية لتكوين الأساتذة في موضوع ” تدريس المواد العلمية بالفرنسية ” خلال الفترة ما بين 26 و 27 و 28 أكتوبر 2018 الجاري يستفيد منها أزيد من 120 أستاذ و أستاذة في تخصصات الرياضات و الفيزياء و الكيمياء و علوم الحياة و الأرض بفضاء الثانوية التأهيلية عبد الله بن ياسين بمدينة وزان .

هذا ويندرج الحدث التربوي التعليمي المذكورفي إطار جهود و مساعي المديرية المنظمة لتفعيل دور الهياكل الإقليمية لقطاع التربية و التكوين للإرتقاء و التعريف بقيمة و أهمية التوجه الجديد المتعلق بالمسالك الدولية للباكلوريا التي تدخل في سياق تنويع العرض التربوي بالتعليم الثانوي التأهيلي بمنظومتنا التربوية، و الذي أضحى من أولويات واهتمامات الأنظمة التربوية والتعليمية والتكوينية عبر العالم خصوصا و أن اللغة أداة تواصل وتعامل ومعاملات وتبادل الثقافات بين الأفراد والبلدان والشعوب قطريا وعالميا، حيث تعرف عدة دول تقدما وتطورا ملحوظين ومتسارعين في المجالات التقنية والتكنولوجية والصناعية والاقتصادية والتجارية والإعلامية والثقافية ، و هو ما يقتضي ملائمة المشروع التعليمي بالمغرب مع طموحات و توجهات و مستقبل الأجيال الصاعدة في أفق خلق تعليم تنموي و منتج يتماشى مع سوق عالم الشغل وطنيا و دوليا .

وللإشارة، فإن المديرية الإقليمية للتربية و التكوين بوزان تعرف دينامية فاعلة و متميزة على مستوى السبق وطنيا فيما يخص تنزيل أولويات و مشاريع الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم بالمغرب 2015 – 2030 عبر مجموعة من الأنشطة و المبادرات التي تسهم بشكل إيجابي في تطوير القطاع و الرقي به نحو مزيد من التطور المثمر و البناء نذكر منها مشروع قافلة العلوم التي استفاد من أنشطتها حوالي 40 ألف تلميذ وتلميذة من المدارس العمومية والخاصة بالإقليم ، حيث مكنت التلاميذ من الاحتكاك بالتطبيقات العملية للعلوم والمبنية على معطيات محسوسة قائمة على الملاحظة والمناولة والتجريب، للوصول إلى نتائج واستنتاجات واضحة، قصد التمكن من “ترسيخ ثقافة المعرفة العلمية نظريا وعمليا وتنمية الوعي لدى التلاميذ بأهمية العمل الميداني في إنجاح التجارب العلمية”. كنمودج يداغوجي جديد يقوم على إدماج تكنولوجيات تربوية محفزة ومشجعة على الاهتمام أكثر بالعلوم في شقيها الفيزيائي والطبيعي، اعتمادا على التجريب والمناولة والتفكير الجماعي المشترك، لضمان مجال أرحب لغرس ثقافة الفضول العلمي وإذكاء روح المبادرة والبحث والابتكار وإعمال منهج البحث العلمي لدى الناشئة.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.