تكوينات جديدة لمسؤولي وأساتذة وموظفين جامعة القاضي عياض

هاسبريس :

شرعت أمس الجمعة 9 نونبر الجاري،رئاسة جامعة القاضي عياض بمراكش، في تقديم سلسلة التكوينات للرأسمال البشري لهذه المؤسسة، لفائدة جميع مكونات الجامعة من مسؤولين وأساتذة وموظفين، من خلال تكوينات تقنية تتعلق بالأطر الإدارية،وأخرى لفائدة الأساتذة الباحثين الجدد، ممن سيتم دعمهم عبر التكوين البيداغوجي والديداكتكي، والبحث العلمي ونظام التعليم العالي، والحكامة الجامعية، بالإضافة الى تكوين مسؤولي الجامعة لتمكينهم من آليات التدبير الإداري والوظيفي والتداولي والرفع من إمكانياتهم وكفاءتهم وقدرتهم على التسيير والتدبير .

وأفاد بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من رئاسة جامعة القاضي عياض بمراكش أن ” واقع التحول الاقتصادي والعلمي الراهن لبلادنا، يفرض التماشي مع منطق رفع التحديات الكبرى لإيجاد حلول للمشاكل المستقبلية،خاصة، وأن قطاع التعليم العالي يعتبر أحد القطاعات الأساسية التي تناط بها مسؤوليات التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي للمجتمعات، فإن الجامعة هي المسؤولة على تكوين خريجين قادرين على التأقلم مع الوضعيات الجديدة التي يفرضها التحول المستمر للعالم من حولنا باعتبارها فضاء للبحث والتدبر”.

هذا، وحسب ذات البلاغ، فإن أساتذة جامعيون، من مستوى علمي رفيع، ومديرون مركزيون من الوزارة الوصية، وأطر وزارة الاقتصاد والمالية، وقضاة المحاكم الإدارية، ومحامون، وخبراء وأطر تدريب معتمدة سيتكلفون بهذه التكوينات .

وأبرز ذات البلاغ أهمية تحويل النمط البيداغوجي الذي يجعل من الأستاذ محورا له، إلى نمط تعليمي يجعل من الطالب محورا للعملية،مما يستوجب أنماط بيداغوجية جديدة خاصة بالجيل الجديد الذي يطلق عليه اسم “ألفا”، مشيرا الى أنه من خلال استراتيجيها للفترة الممتدة ما بين 2017-2020، تسعى جامعة القاضي عياض إلى تحقيق هذا المبتغى، الأمر الذي يتطلب زيادة في الاهتمام بمواردها البشرية عبر التكوين والرفع من مؤهلاتهم، وهو ما دفع جامعة القاضي عياض للإنخراط في إعداد سياسة جديدة للتكوين، لفائدة جميع مواردها البشرية، ترتكز على مقاربة للتحفيز من خلال منح شهادات الاستحقاق مع إمكانية تسهيل الترقية الداخلية من أجل الولوج لمناصب المسؤولية.

كما تعتمد التكوينات المعنية على خلق نظام لتشجيع الأطر التي تلتزم بدورات التكوين، وتعمل على استيفاء جميع الوحدات من أجل الحصول على ” تشهيد جامعة القاضي عياض ” .

وأكد عبد اللطيف الميراوي، رئيس جامعة القاضي عياض ، أن جامعة القاضي عياض اتخذت دوما مبادرات لمواكبة التحولات التي يعرفها المغرب، مشيرا الى أهمية التوفر على موارد بشرية قادرة على الاستجابة للرهانات التي يعرفها العالم، خاصة الأنماط الجديدة للقطاع الصناعي والاقتصادي والجامعي، وهو الهدف من هذه الدورة التكوينية للموارد البشرية.

وشدد الميراوي على أنه لأول مرة في تاريخ الجامعة المغربية، يتم وضع مخطط شامل للتكوين مع شهادات وتحفيزات لفائدة مكونات الجامعة”، موضحا أن الهدف يكمن في القدرة على تغيير النموذج بطريقة تجعل الموارد البشرية تتوفر على مهنية وقادرة على الاضطلاع بمهامها اليومية، وأيضا الانفتاح على اللغات والتكنولوجيات الجديدة للاستجابة أكثر لحاجيات الطلبة، مؤكدا على أن هناك إرادة  كبيرة تروم تغيير النمط الجامعي، وأنه من أجل ذلك أصبح تكوين الموارد البشرية ضروريا.

في نفس السياق، أبرز الميراوي الى أن هذه السلسلة من التكوينات تهم عمداء الكليات والكتاب العامين، والأساتذة خاصة ما يتعلق بالجوانب الديداكتيكية واستعمال الرقمنة، وقصد الاستجابة للحاجيات وتمكين الجامعة من رفع التحديات.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.