الشباب والتنمية محور أشغال في “أفريسيتي 2018″بمراكش

هاسبريس :

أكد المشاركون في منتدى “إفريقيا أوروبا : منتخبون محليون شباب”، اليوم الخميس 22 نونبر بمراكش، أن الشباب يشكل عاملا مهما وفاعلا أساسيا في العلاقات بين إفريقيا وأوروبا، خاصة في مجالات التنمية المحلية والتشغيل والالتزام السياسي والتعليم والثقافة.

وأبرز المشاركون في المنتدى، المنظم في إطار الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية “أفريسيتي 2018″، أن “الشباب يحظون بأهمية أساسية سواء بالنسبة للدول أو بالنسبة للجماعات المحلية الإفريقية والأوروبية في عدة مجالات،خصوصا على مستوى الشغل والمقاولات والتنمية المحلية والالتزام السياسي والتعليم والثقافة”.

واعتبرالحاج إبراهيم ندياي،  المستشار الجماعي بمدينة غران يوف بالسنغال، أن كلمة الشباب “لا تؤخذ بعين الاعتبار بشكل كامل”، مشيرا إلى ضرورة ضمان تمثيلية الشباب على مستوى هيئات صنع القرار.

كما طالب ندياي بإدماج أكبر للشباب الإفريقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعيا القارتين (أوروبا وافريقيا) إلى مزيد من العمل والتنسيق لتحقيق هذا المبتغى.

من جهتها، ضحى بوزيد، لاحظت مساعدة عمدة مدينة صفاقس، ورئيسة لجنة الإعلام والتواصل والتقييم،  أن الشباب الإفريقي، على الخصوص، سيعاني من تبعات الاستغلال غير العقلاني للموارد الطبيعية والتدبير السيئ لسياسة التعمير بالقارة، مشيرة إلى أن هذه التبعات تتمثل على الخصوص في اتساع الفوارق بين المدن من جهة، وفي الهجرة (الداخلية أو الخارجية) من جهة أخرى.

وأبرزت بوزيد، بهذا الخصوص، ضرورة رسم معالم المستقبل من خلال اقتراح بدائل تدبير الموارد البشرية والطبيعية، وتدبير الأزمات (السياسية والاجتماعية والاقتصادية) وجعل المجالات الترابية أكثر مرونة واستدامة مع التغيرات المناخية.

وبعد أن استعرضت بوزيد الأهداف ال 17 للتنمية المستدامة، أشارت السيدة بوزيد إلى أن ترجمة هذه الأهداف على المستوى المحلي يتعين أن “يمكن السلطات المحلية من تلبية أكثر فعالية لانتظارات الشباب، خاصة في مجال الولوج إلى الخدمات الأساسية والإنصاف والاستقلالية”، موضحة أن “النهضة التي تشهدها المدن يتعين أن تمكن من تقليص التفاوتات وإدماج الشباب وتمكينهم من التعبير عن إبداعهم”.

بدوره، أشار “كارلوس مارسيل فيلار”،المكلف بالحكامة والمواطنة بمجلس الجماعات والجهات بأوروبا،  إلى الدور الكبير للشباب في الحكومات المركزية والمحلية بالبلدان الإفريقية، داعيا إلى تعزيز التعاون بين القارتين الأوروبية والإفريقية، ما من شانه أن يمنح فرصا أفضل للشباب من الجانبين.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.