مراكش عاصمة للثقافة في إفريقيا لسنة 2020

هاسبريس :

أعلن محمد العربي بلقايد،رئيس المجلس الجماعي لمراكش،أمس الجمعة 23 نونبر  الحالي بمراكش، أنه تم اختيار مراكش عاصمة لإفريقيا الثقافية لسنة 2020، لأنها تشكل واجهة حضرية متطورة وحية لإفريقيا في الوقت الحاضر، ونظرا لإسهامها في تعدد التعبيرات الثقافية الإفريقية.

وأبرز بلقايد ، خلال لقاء تناول التخطيط الحضري، أن الإعلان أكده جون بيير إلونغ مباسي، الأمين العام للمدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، في إطار ورشة انعقدت في إطار الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية “أفريسيتي” مابين  20 و 24 نونبر الجاري بمراكش، موضحا أن مراكش، تعتبر وجهة سياحية وثقافية ذات صيت عالمي، فضلا عن توفرها على بنية تحتية فندقية وسياحية كبيرة ورياضية وثقافية هامة، تعززها متاحف ومواقع آثرية ومحيط طبيعي خلاب ومراكز للفن التقليدي والفنون المعاصرة.

كما ثمن بلقايد رئيس المجلس الجماعي إختيار مراكش كعاصمة للثقافة في إفريقيا، لكون مدينة “سبعة رجال” ستتجمل سنة 2020 بألوان الثقافة الإفريقية، بعدما تم منذ سنة 1985 إدراج “المدينة” كتراث عالمي للإنسانية، وكذا ساحة جامع الفنا كتراث لامادي شفاهي منذ سنة 2001.

وأوضح بلقايد أن حيوية العنصر البشري في مراكش ، والحرص على التعددية الثقافية وغنى التراث الحضاري يمكن مدينة مراكش من لعب دور أساسي كعاصمة للثقافة الإفريقية، مشددا على ضرورة إحداث لجنة تنظيمية لسنة 2020، وأخرى بشأن تنظيم العواصم الإفريقية بمراكش.

هــــذا، وقدمت مراكش في “أفريسيتي 2018” كعاصمة للثقافة الإفريقية، حيث ويتوخى من وراء إطلاق عواصم الثقافة الإفريقية لأول مرة، أن تشكل مناسبة هامة، متجذرة ورائدة بإفريقيا، كحاضرة ذات إشعاع عالمي، وقصد تثمين الخبرات والمعارف والكفايات على مستوى القارة السمراء وبالخارج .

كما تشكل مبادرة إنتخاب عواصم الثقافة في إفريقيا،خطوة قصد إستجلاء مقومات الحاضر وإستشراف متطلبات الغد، وتأسيس أرضية لترسيخ التعاون جنوب-جنوب، وتيسر تنقل الأشخاص والممتلكات والمعارف في إقريقيا .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.