“أربور”: مؤتمر مراكش سيتيح للبلدان تدبير مسألة الهجرة بشكل أفضل.

هاسبريس :

أفادت لويس أربور،الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للهجرة خلال أشغال الدورة الــ 11 للمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية المنظم برئاسة مشتركة بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجمهورية الفيدرالية الألمانية ( 2017 و 2018 )،على مدى ثلاثة بمراكش ،أن الميثاق العالمي لهجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة والذي من المرتقب أن تتم المصادقة عليه الشهر الجاري بالمدينة الحمراء خلال مؤتمر دولي، تم اعداده على نحو يتيح للبلدان تدبير مسألة الهجرة بشكل أفضل.

وأكدت “أربور”أن “الميثاق لا يعطي الأفضلية لأية منطقة بعينها ، وإنما يروم التشجيع على ارساء تعاون دولي أكبر بشأن قضايا الهجرة”، وأن الميثاق الذي توصلت إليه دول العالم في يوليوز 2018 بعد 18 شهرا من المشاورات والمفاوضات ، لا يهدف إلى وقف أو الرفع من تدفقات الهجرة ، وإنما يروم تمكين الدول من تدبير أفضل والتحكم في الهجرة على نحو أكثر تنظيما وعلى أساس إرادي .

كما شددت”أربور” المسؤولة الأممية على أن الحكومات وباقي الأطراف المعنية مدعوة إلى اعتماد حلول للهجرة كإحدى القضايا الرئيسية التي تشغل الانسانية جمعاء بحيث باتت مدرجة في الأجندة العالمية.

ويعرف هذا المنتدى مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الحكومتين المغربية والألمانية ووزراء ونائبي وزراء من جميع مناطق العالم، وكذا العديد من أصحاب القرار والمختصين يمثلون أزيد من 100 دولة عضو بالأمم المتحدة ، والمجتمع المدني والقطاع الخاص ومنظمات أخرى معنية بقضايا الهجرة .

كما، يشتمل برنامج المنتدى جلسات خاصة حول أرضية الشراكة للمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية ومستقبل المنتدى ، وفضاء مشترك ولقاءات أعمال وأحداث موازية، كما يتضمن جدول أعمال المنتدى ، المقام حول موضوع ” الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات كل المهاجرين من أجل التنمية ” ، مناقشة ثلاثة مواضيع رئيسية في إطار عدة جلسات عامة تتناول ” من الهشاشة إلى القدرة على المقاومة : الاعتراف بالمهاجرين كفاعلين في التنمية” و”تسخير إمكانيات المهاجرين الحالية لتعزيز القدرة على التكيف” و”التحويلات المالية للمهاجرين : الاستفادة من الأثر الإنمائي للمهاجرين وتعزيز مشاركتهم العابرة للحدود ” و”مواءمة الحكامة مع الدوافع الراهنة للهجرة ” و”وضع حكامة جيدة للهجرة من أجل تنمية مستدامة” و” دعم التنقل الإقليمي وتنسيق السياسات لخدمة التنمية ” و”التنقل جنوب جنوب: الاتجاهات، الأنماط ونقل الخبرات”.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.