مدرسة أحمد بوكماخ بمراكش على بركان يسيءُ للعملية التربوية

حـسـن حـمـدان :

شدد متتبعون للشأن التربوي بجهة مراكش أسفي ، أن تلاميذ وتلميذات مدرسة أحمد بوكماخ بمنطقة سيدي غانم ، الحي الصناعي في مراكش، يعيشون وضعية مريرة لاعلاقة لها بالعملية التربوية جملة وتفصيلا، نتيجة إقدام أستاذة نافذة ، بحكم زوجها الأمني، ووالدها المسؤول التربوي بأكاديمية التعليم في جهة مراكش آسفي، والتي تشتغل بذات المؤسسة ، رفقة بعض حلفائها من زملائها وزميلاتها من المدرسين على منع وإحتجاز أطفال داخل الفصول الدراسية، والحيلولة دون مشاركتهم في حفل نهاية الطور الأول من السنة الدراسية 2018/2019 ، الذي نظم تزامنا مع إحياء الذكرى الوطنية لتخليد تقديم وثيقة الإستقلال.

وحسب تصريحات متطابقة، من محيط المدرسة وإدارتها، فإن حرمان العشرات من تلاميذ وتلميذات المؤسسة، المرفوق بما وصفوه بــ “فصول مسرحية متعلقة بــالتمويه وتصنع حالات الإغماء ، جاء على خلفيات صراعات غير مبررة مع مدير المؤسسة، ومع محيطها الخارجي، وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمؤسسة المذكورة، ومع النسيج الجمعوي التربوي المرتبط بالمؤسسة التعليمية المعنية .

وأفادت ذات المصادر في تصريحات مختلفة لــ “هاسبريس” أن مايقع في مدرسة أحمد بوكماخ بمنطقة سيدي غانم ، الحي الصناعي في مراكش، يسيء للمؤسسة التعليمية الوطنية بمختلف أسلاكها، ويحول دون موكبتها للمستجدات المعرفية والبيداغوجية الوطنية والعالمية وللتحولات التي تعرفها البلاد على المستوى الإقتصادي و الإجتماعي ،وازدهار التعلم الذي تجاوز الإقتصار على القراءة والكتابة والعد، وأصبح وسيلة أساسية للإرتقاء الإجتماعي.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.