حفل تخرج طلبة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في الرباط

هاسبريس :

احتضنت قاعة باحنييني، مساء أمس الاثنين 4 فبراير الحالي بالرباط، فعاليات حفل تخرج طلبة الفوج الثالث للماستر والماستر المتخصص للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، الذي ضم 29 خريجا يمثلون شعبة الماستر تاريخ البحر وأركيولوجيا غرب البحر الأبيض المتوسط، وشعبة الماستر متخصص التحافة.

وخلال كلمة بهذه المناسبة،أكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، على أهمية التكوين في مجال علوم الآثار والتراث التي تعد تخصصا أساسيا في تزويد مجال التراث الثقافي والبحث الأثري بالخبرات والمعارف الضرورية، مضيفا أن المملكة تزخر بتراث ثقافي مادي وغير مادي جدير بمزيد من الكشف والجرد والمحافظة، و الإدراج في المنظومة التنموية الشاملة، مسجلا، من هذا المنطلق، أن بنيات التكوين المتخصصة في هذا المجال، تعد أداة أساسية للمساهمة في رفع هذه التحديات.

وللإشارة،فقد تم إحداث المعهد الوطني لعلوم الآثار و التراث كمؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، سنة 1985، كمؤسسة تابعة لقطاع الثقافة، بوزارة الثقافة والإتصال، متخصصة في الإسهام في التكوين والبحث والخبرة والمحددة بموجب المادة الثانية من المرسوم رقم 2.10.623 الصادر في 19 أكتوبر 2011 بإعادة تنظيم المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث حسب منشور جريدة رسمية عدد: 5994 بتاريخ 10 نونبر 2011 صفحة 5404 .

كما يقوم المعهد المعني  بالتكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث العلمي في ميادين الأركيولوجيا والتراث والميادين المرتبطة بها، بالإضافة إلى مختلف المهام التي تتعلق بتنظيم تداريب وندوات وملتقيات ودورات التكوين المستمر لفائدة المؤسسات العمومية والشبه العمومية والخاصة، إعداد ووضع برامج في مجال البحث العلمي والتقني، حيث يضم المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث صنفين من الموظفين من خلال طاقم للتكوين والبحث ، وطاقم إداري .

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.