الوضعية الحالية للأنفلوانزا الموسمية بالمغرب “لا تدعو للقلق”

هاسبريس :

ردا على ما تداولته بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول تسجيل وفيات بسبب أنفلوانزا الخنازير (اش1ن1) بالمملكة، أفاد مكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب ووزارة الصحة أن الوضعية الحالية للأنفلونزا الموسمية بالمغرب “لا تدعو للقلق” .

وذكر كل من المكتب والوزارة في بلاغ مشترك، توصلت به “هاسبريس” اليوم الثلاثاء5 فبراير الحالي، أنهما يراقبان الوضع عن كثب ويوصيان باتخاذ الاجراءات الوقائية المعتادة، مؤكدين أن منظومة المراقبة الوبائية للانفلوانزا بالمغرب تعمل بشكل جيد وتقدم كافة المعطيات الضرورية لاتخاذ الاجراءات الوقائية، حيث لم يتم إلى غاية اليوم تسجيل تصاعد غير عادي في حالات الانفلوانزا الموسمية بالمغرب”.

وأضافا أنه يتم بانتظام اختبار الفيروسات المتفشية على مستوى المركز الوطني المرجعي للانفلوانزا ولم يتم تسجيل أي صنف جديد، موضحين أن الفيروس المنتشر هذا الموسم بالمغرب وعلى المستوى العالمي هو على العموم فيروس الانفلوانزا أ “إش1إن1″، الذي يعد فيروسا بشريا يتفشى منذ عام 2010 خلال كل موسم برد.

وشدد كل من مكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب ووزارة الصحة على ضرورة التلقيح السنوي للاشخاص المنتمين لكل الفئات العمرية ، فضلا عن مهنيي الصحة، مشيرين إلى أن وباء الانفلوانزا يمكن سنويا أن يصيب كافة الفئات العمرية وأنه في معظم الحالات يسترجع المصاب عافيته بسرعة من دون الحاجة إلى متابعة طبية.

وأضاف ذات البلاغ،أن خطر الحالات المعقدة أو بعض م جرى من حالات الوفيات تهم أساسا الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الاصابة كالنساء الحوامل والاطفال بين 6 أشهر وخمس سنوات، والأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، حيث يمكن لأي شخص المساهمة في تقليص تفشي الانفلوانزا من خلال الالتزام بالسلوكيات الوقائية العادية كغسل اليدين بصفة منتظمة وتفادي الخروج إذا كان الشخص يظهر أعراض الاصابة بالأنفلوانزا وتغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي أو قطني.

وخلص البلاغ المعني، أن وزارة الصحة،تحرص على الإلتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية، وتطلعُ كافة مهنيي القطاع الصحي العام والخاص، على أن علاج الانفلوانزا يظل علاجا غير محدد وان الدواء المضاد للفيروسات ينبغي تخصيصه لحالات الاصابة الحادة والتي يتم التكفل بها بالمستشفى في ال48 ساعة الموالية لبدء ظهور أعراض هذه الحالات.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.