مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تضع خارطة لأهدافها من مراكش

هاسبريس :

تحت شعار “التحول في عالم سريع التغيير: الطريق لأهداف التنمية المستدامة”، تنطلق اليوم الأربعاء 03 أبريل الحالي بمراكش ،أشغال الدورة السنوية الــ 44 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية،والذي من المرتقب أن يستمر إلى غاية  6 أبريل الجاري ، وبرئاسة محمد بنشعبون وزير الاقتصاد والمالية بصفته رئيس مجلس المحافظين بالبنك الاسلامي للتنمية، وبمشاركة وفود رسمية للدول الأعضاء في هذه المؤسسة ضمنهم  الدكتور نايف الحجرف وزير المالية الكويتي الى جانب خبراء دوليين وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني.  .

هـــذا، وحسب معطيات توصلت بها “هاسبريس”من مصادر بوزارة الاقتصاد والمالية ، فإن المؤتمر سيتطرق إلى ركائز خطة البنك الاسلامي للتنمية بشأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتكنولوجيا والابتكار وسلاسل القيمة العالمية والتمويل الإسلامي.
كما ستعرف  الدورة الــ 44 للبنك الاسلامي عقد عدد من الانشطة الموازية لدراسة وتشجيع المبادرات الإقتصادية والسوسيو إقتصادية الشاملة وحصر مختلف الوسائل المخصصة لصالح الشباب من أجل إدماج وتعزيز معارفهم التقليدية بالابتكار والتكنولوجيا وتحقيق الاستدامة من أجل تحول فعال.


من جهته، أفاد البنك الاسلامي للتنمية في بيان له على موقعه الرسمي، ان بندر بن حجار رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية ، سيقدم خلال أشغال الدورة الحالية رؤيته الجديدة حول كيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة والدور الذي يمكن أن يضطلع به البنك في هذا المجال، حيث شدد بن حجار على أن تحقيق الأهداف المتوخاة  تشكـل تحديا جديدا يستلزم الرفع من مستوى التمويل المطلوب من عدة مليارات إلى تريليونات الدولارات الأمريكية” مما يجعل حجم هذه التحديات متجاوزا لقدرات أغلب المؤسسات التمويلية .

في سياق مماثل، ساهمت نزهة الوفي، في اغناء النقاش، خلال حضورها فعاليات النشاط الموازي حول “دور العمل المناخي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، المنظم على هامش الاجتماع السنوي الرابع والأربعين للبنك الإسلامي المذكور بمراكش.

هــذا، وبعد التذكير بواقع التغيرات المناخية الملموس والمعاش في جميع دول المعمور خصوصا الهشة منها، دعت الوفي كاتبة الدولة كافة الفاعلين السياسيين والسوسيو- اقتصاديين إلى وضع استراتيجيات وخطط عمل للحد من هذه الظواهر والحرص على انسجامها وتوافقها والأجندات الأممية وكذا السياسات العمومية الدولية . وأضافت الوفي ان تحقيق التنمية المستدامة أصبح بشكل من الأشكال مرتبط بانخراط الجميع في تنزيل مقتضيات اتفاق باريس لتغير المناخ على أرض الواقع، ومن هنا سلطت الضوء على الدور الذي يمكن ان تلعبه مخططات العمل لمكافحة التغيرات المناخية في تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة المحددة بموجب الأجندة الأممية الجديدة لتنمية 2015-2030.

وفي إشارة لمجهودات المغرب في هذا المجال، تفيد الوفي، وتحت القيادة الرشيدة والتوجيهات السامية لجلالة الملك نصره الله، فقد قامت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وبتنسيق مع كل الشركاء باعتماد عدة إجراءات لمكافحة التغير المناخي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، ووضع برامج وأوراش تحسين إطار العيش، وتقليص الضغط على الثروات الطبيعية.

وخلصت الوفي، إلى أن تحقيق التنمية المستدامة لن يتأتى إلا بانخراط الجميع في تزيل اتفاق باريس على أرض الواقع. كما أن الأمل معقود على الدول المتقدمة للوفاء بالتزاماتها في هذا الإطار لسير قدما في مكافحة الاحتباس الحراري.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.