“معارضات ما بعد الانتفاضات العربية” في عدد خاص بمجلة “أبحاث” لعبد الله ساعف

هاسبريس :

تحت عنوان “معارضات ما بعد الانتفاضات العربية”، صدر مؤخرا عدد خاص للمجلة المغربية للعلوم الاجتماعية “أبحاث”، .ويضم الإصدار الجديد، حيث جرت فعاليات تقديم العدد الجديد المذكور، أمس الخميس 4 أبريل الجاري بالرباط، بحضور مجموعة من الكتاب والباحثين السوسيولوجيين، والباحثين في علم السياسة، بالإضافة إلى جامعيين، بحوثا باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية لباحثين مرموقين، من خلال مقاربة الموضوع الرئيسي من زوايا متمايزة، قصد تسليط الضوء على وضعية المعارضة بالعالم العربي، بعد موجة الاحتجاجات، ومن أجل تعميق النقاش حول المناحي العديدة للموضوع.

 

في ذات السياق، أبرز عبد الله ساعف، مدير مجلة “أبحاث”،وأستاذ علم السياسة بجامعة محمد الخامس بالرباط، ومدير مركز البحوث والدراسات في العلوم الاجتماعية، أن هذا العدد الخاص ” يضم بحوثا متنوعة تكرس خصوصيات ووجهات نظر ومقاربات ثلة من المؤلفين حول مسألة المعارضات العربية في مرحلة مابعد الربيع العربي”، موضحاً أن مجلة “أبحاث” التي تأسست سنة 1983 ، تسعى إلى الإحاطة بالمجتمع المغربي بمختلف تجلياته، من خلال بحوث معينة.

من جانبه، أكد الأستاذ  محمد الهاشمي،الباحث بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، وبمركز البحوث والدراسات في العلوم الاجتماعية بالرباط ،ان هذا العدد الخاص يروم توضيح مفهوم المعارضة بالعالم العربي بعد سنة 2011، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بجانب لم يوليه الإعلام قدره، ولا الباحثون في العلوم الاجتماعية عموما، والباحثون السياسيون على وجه الخصوص، علما أن أحداث ما سمي بـ”الربيع العربي” تمخض عنها وصول الإسلاميين إلى حكومات بعض بلدان المنطقة.

كما أشار الهاشمي أن جل الباحثين والصحافيين والصحافيات بالمنابر الإعلامية دأبوا على تقييم المعطى السياسي الجديد منذ سنة 2011، كوضع همش النخب الجديدة التي تموقعت بالمعارضة، موضحا أن العدد لايتعلق بمعارضة بالمفهوم الكلاسيكي، التي تشتغل في إطار المؤسسات، لا سيما التمثيلية النيابية منها، بل امام انبثاق تدريجي وبنسب متفاوتة، حسب البلدان العربية، لحركات احتجاجية تمثل معارضات.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.