علماء يكشفون أسرار الزواج الناجح

هاسبريس :

على مدار أربعة عقود فارطة، خصص علماء النفس، والخبراء الإجتماعيين المختصين في العلاقات الأسرية ،الكثير من الوقت والموارد لمحاولة التنبؤ بالزيجات التي من المحتمل أن تستمر، والتي من المحتمل أن تنتهي بالطلاق، وتوصلت دراسة إلى أن الطريقة التي يبتسم فيها الأزواج تلعب دورا كبيرا في استمرار الزواج من عدمه، ولم يخف ذات العلماء والخبراء المعنيين، أن معظم الأزواج يتطلعون نحو العيش بسعادة دائمة، ولكن الحقيقة أن أكثر من 40 في المائة من الزيجات الحديثة تنتهي بالطلاق..

وقد حدد العلماء نوعين من الابتسامة، الأولى حقيقية والأخرى وهمية، وتكون الابتسامة حقيقة إذا صاحبها انقباض مجموعتين من العضلات الأولى ترفع زوايا الفم والثانية تجعل العضلات حول العين تنقبض ما يؤدي إلى تجعدها, وتسمى هذه الابتسامة ابتسامة “دوشين” نسبة للطبيب الفرنسي الذي درس تعبيرات الوجه منذ 200 عام.

أما الابتسامة المزيفة فهي التي تتطلب تحكما أقل بعضلات الوجه، واستنادا لدراسة الابتسامات، ابتكر علماء النفس ما يُطلق عليه نظام FACS، وهو نظام ترميز الوجه، الذي يستخدمونه لقياس شدة الابتسامة وصدقها، وفي دراسة أُجريت عام 2001، طلب علماء النفس من جامعة كاليفورنيا من مجموعة من النساء، في الخمسينات من العمر، تعبئة استبيانات حول علاقاتهن ومدى سعادتهن بالحياة.

وقام علماء النفس والخبراء المعنيين بتحليل صورهؤلاء النساء في سن الـ 21 عاما، حيث خلصوا إلى أن  النساء ممن ابتسمن بشكل طبيعي في الصور التي التقطت قبل 30 عاما يعشن زواجا سعيدا.

وكشفت سلسلة من الدراسات اللاحقة، التي شملت الرجال والنساء، عن وجود صلة قوية بين أولئك الذين ابتسموا بشكل مزيف وأقل إقناعا في الصور القديمة، وزيادة احتمالية حدوث الطلاق، مقارنة بأولئك الذين ابتسموا بشكل طبيعي أكثر.

إلا أن الزواج الناجح لا يقوم فقط على الابتسامة العريضة، حيث حدد “غوتمان لوف لاب” وهو مركز أبحاث متخصص بالعلاقات كان قد أسسه البروفيسور جون جوتمان بالقرب من جامعة واشنطن في عام 1986 مجموعة من العوامل الرئيسة التي تلعب دورا مهما في هدم العلاقات وهي:

1- الاحتقار: ويشمل ذلك إجراء استجابات ساخرة في الحديث، والاستخفاف برأي الطرف الآخر عند الخلاف، ومعاملته بازدراء.

2- النقد : ولا يعني ذلك أنه يجب الموافقة على كافة الآراء التي يقولها الشريك وإنما توجيه النقد بعنف وبشكل مباشر لشخصية الطرف الآخر بدلا من رأيه.

3 الدفاع : حيث يكون أحد طرفي العلاقة في حالة تأهب دائمة للرد والدفاع من موقع المتهم.

4 اللامبالاة : بأن لا تهتم بما يقوله الشريك ما يعطي موشرا أن رأيه لا قيمة له.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.