هل كانت لعنة الفراعنة وراء غرق الباخرة “تيتانيكـ” ؟

هاسبريس :

في مثل أول أمس 15 أبريل، ومنذ  107 من الأعوام، عرقت الـ “تايتنيك آر أم أس” السفية الأشهر والأكثر إثارة في العالم، وغاصت في أعماق المحيط الأطلسي،أثناء رحلتها الأولى، من ميناء “سوتامتام” ببريطانيا إلى ميناء نيويوركـ بالولايات المتحدة الإمريكية والتي تضاربت النظريات حول غرقها ما بين اصطدامها بجبل جليدي في المحيط الأطلسي، وما بين اندلاع حريق هائل في السفينة لمدة ثلاث أسابيع، قبل إبحارها، دون أن يلاحظ ذلك أحد، ما أدى إلى إضعاف هيكلها، رغم ضعف هذه الفرضية، بل ربطت فرضيات أخرى سبب غرقها، مع لعنة الفراعنة، حيث إدعى البعض أن “مومياء فرعونية” كانت من ضمن البضائع والشحنات المرصوصة في بطن السفينة العملاقة .

في ذات السياق،أثارت مأساة “تايتنيك آر أم أس” الجدل، ولا تزال، على مدار أكثر من قرن، حيث ظهرت العديد من الفرضيات التي تشير إلى أن السفينة لم تغرق بسبب جبل جليدي فحسب بل ظهرت نظريات أخرى تكشف سبب الغرق.

وللإشارة، فقد بُنيت سفينة التايتنك سنة 1912م في مدينة بلفاست في أيرلندا على يد أشهر المهندسين، وقد استمر بناؤها مدة عامين، وبلغت تكلفة بنائها 7.5 مليون دولار، وتتميز هذه السفينة بطولها الذي يساوي 270 متراً،وعرضها الذي يساوي أكثر من 28 متراً، ووزنها الذي يزيد عن 52 ألف طن.

وسميت التايتنيك بهذا الاسم الذي يعني “المارد” لأنها كانت أكبر باخرة نقل ركاب في العالم تم بناؤها في ذلك الوقت، ولأنها اتصفت بثلاث صفات لم تتوفر بغيرها من السفن وهي: الضخامة، عدم القابلية للغرق والفخامة.

وكانت التايتنك، المملوكة لشركة وايت ستار لاين،”خطوط النجمة البيضاء” قد أبحرت للمرة الأولى في 10 أبريل 1912 من “سوتامتام إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي، وبعد أربعة أيام من انطلاقها في 14 أبريل 1912 اصطدمت الباخرة بجبل جليدي قبل منتصف الليل بقليل، ما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل 1912.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.