فاتح ماي مناسبة للاتحاد المغربي للشغل بأكادير لتعبئة صفوفه وتأكيد مطالبه

هاسبريس :

عــدســة : بـلـعـيد أعــراب :

خرج مئات من النقابيين عن الاتحاد المغربي للشغل بمدينة اكادير، أمس الأربعاء 1 ماي الحالي، في مسيرة عمالية جابت اكبر شوارع مدينة الانبعات ، بمناسبة عيد الشغل الذي يصادف الفاتح من ماي من كل سنة، للاحتجاج على الأوضاع المزرية التي يعيشها عمال عدد من القطاعات، سواء العمومية أو الخصوصية بجهة سوس.


هـــذا، وخلّد الاتحاد المغربي للشغل بسوس العيد الأممي تحت شعار “جميعا من أجل حماية الحريات النقابية”، بغية المطالبة بـ “إلغاء الفصل 288 المشؤوم من القانون الجنائي، واحترام حقوق العمال والعاملات، إلى جانب الدفاع عن المرافق العمومية”، و”تحسين معاشات التقاعد واحترام حق الإضراب”.
كما صدحت حناجر المشاركين في الوقفة بشعار يؤكد أنه “لا بديل عن الحريات النقابية من أجل حماية حقوق العمال”، غضلا عن شعارات أخرى تؤكد على مطلب تعميم التغطية الاجتماعية مع ضمان الخدمات الصحية اللائقة لكافة المأجورين وتأمين تقاعد آمن ومريح، ورفضهم لمراجعة مدونة الشغل.


كما شمل تخليد اليوم العالمي للشغل مسيرة فرع الاتحاد المغربي للشغل باكادير، الذي اختار الاحتجاج في مسيرة متنقلة للعاملات والعمال، بينما انتشرت عناصر الأمن والقوات العمومية بمختلف النقاط الحساسة والمدارات قصد تنظيم وتسهيل مرور أفواج المحتجين، تفاديا لأي انفلات أو أحداث يمكن أن تؤثر أو تعرقل احتفالات العمال باكادير.
في سياق مماثل، أكد حفيظ ازايي الكاتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل لجهة سوس ماسة لــ “هاسبريس، أنه “بفعل مقاطعة الاتحاد لجلسات الحوارات الشكلية مع رئيس الحكومة، وعدم تزكيتها، وتصعيد نضالاته متعددة المستويات، مهنيا وجغرافيا، انتصرت إرادة العمال، وتمكنت من تحريك الجليد والمياه الراكدة بحيث انتزعت بعد سلسلة جولات حوار مع الدولة، عشية الخميس 25 أبريل 2019، اتفاقا جديدا”.

وأوضح أزايي الفاعل النقابي أن الاتفاق الجديد “يلبي جزءا من مطالبنا، خاصة المتعلقة بالشق المادي، داخل القطاعين العام والخاص”، مردفا أن “الاتحاد إذ يسجل هذا النصر الأولي، ويهنئ الطبقة العاملة بالمكتسبات التي جاء بها، رغم جزئيتها، فإنه يجدد التأكيد على أن العمال في معركة لا تنقطع، وأن مركزيتنا واثقة بانتزاع ما تبقى من مطالبها، عبر صيرورتها التنظيمية والنضالية مع مكونات الحركة الاجتماعية والسياسية”.

وخلص أزيي إلى أن “نضال النقابيين عن الاتحاد المغربي للشغل بمدينة اكادير مستمر لتحقيق ما تبقى من المطالب، من أجل تدارك ما ضاع من الطبقة العاملة، لاسيما ما يتعلق بالقدرة الشرائية”، مشددا على أن الاتحاد “سوف يظل مطالبا بالزيادة العامة في الأجور لجميع القطاعات، وكذلك الزيادة في معاشات التقاعد، من خلال الاتفاق الموقع مع الحكومة، ومعربا عن أسفه إنجاه رفض المسؤولين الحكوميين لمطالبهم الرامية لتسوية أوضاعهم المعيشية”.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.