الفنان الممثل مولاي عبد الله العمراني في ذمة الله

هاسبريس :

بعد صراع مرير مع مرض القلب والشرايين، توفي عشية اليوم الثلاثاء 14 ماي الحالي، الممثل المسرحي والسينمائي مولاي عبد الله العمراني بمنزله في حي أزلي الجنوبي بمدينة مراكش،وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم إدارة يومية”هاسبريس”أصالة عن نفسها ونيابة عن كل الزميلات والزملاء الصحفيين وطاقم التحرير والإداري، وكل أعضاء “نادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي” إلى أرملة الفقيد،وأبنائه وبناته، وجميع أفراد عائلته، بأحر عبارات المواساة وأصدق التعازي ، راجين من الله عز وجل أن يلهمهم الصبر و السلوان و يمطر عليه شآبيب رحمته وعفوه وأن يحشر الفقيد الفنان مولاي عبد الله العمراني، في مغفرته الواسعة،الفيحاء ويبعثه اللهم أحسن مقام مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا ويلهم ذويها الصبر والسلوان .

وسيتم مواراة جثمان الفقيد الثرى، بمقبرة الحي الحسني، غدا الخميس 16 ماي الجاري، بعد أداء صلاة الظهر، وصلاة الجنازة على روح الفقيد بمسجد الأطلسي في حي أزلي الجنوبي.

هــذا، ويعتبر الراحل مولاي عبد الله العمراني من الرعيل الأول من الفنانين طبع ببصمات بارزة تاريخ المسرح ومختلف فنون الدراما التلفزيونية والإذاعية والسينما في المغرب.

كما كان الفقيد مولاي عبد الله االعمراني، المزداد سنة 1941بمدينة مراكش، قد التحق مبكرا بمدرسة التمثيل للأبحاث المسرحية قبل أن يبدأ مساره الفعلي داخل الفرقة الوطنية للمسرح التي أُسست سنة 1952، وقد تعددت إبداعات الفقيد التشخيصية ، وتنوعت مشاركاته ضمن مسرحيات ومسلسلات إذاعية وتلفزيونية ناجحة، كما كشفت مجموعة من أدورا له على الشاشة الكبرى، عن قدرة وتجربة في تقمص الأدوار والتماهي مع الشخصيات المدرجة في سينياروهات هذه الأفلام السينمائية، خصوصا أدواره في فيلم”طيف نزار” وفيلم “أصدقاء الأمس”، وفيلم ” نساء… ونساء”.

رحم الله فقيد الفن والمسرح والدراما المغربية ، ولله ما أعطى ولله ما أخـــذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.