مدغشقر تصنع الحدث الغير متوقع، وتهزم نيجيريا

هاسبريس :

تمكن منتخب مدغشقر من تحقيق إنجاز تاريخي بتأهله لدور الستة عشر لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في مصر، بعدما حقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه الثمين والمستحق 2 / صفر على منتخب نيجيريا اليوم الأحد في الجولة الثالثة (الأخيرة) للمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات في البطولة.

وتصدر منتخب مدغشقر، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة، ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، ليضرب موعدا في دور الستة عشر مع صاحب المركز الثالث في أي من المجموعات الأولى والثالثة والرابعة في السابع من يوليو القادم.

في المقابل، تجمد رصيد منتخب نيجيريا، الذي حسم تأهله للدور الثاني منذ الجولة الماضية، عند ست نقاط في المركز الثاني، ليواجه ثاني المجموعة السادسة في الدور الثاني، يوم السبت المقبل.

وظهر المنتخب النيجيري، الذي يمتلك ثلاثة ألقاب في المسابقة، بشكل باهت للغاية، في المباراة التي جرت على ملعب الإسكندرية، حيث ظهرت خطوطه مفككة تماما، خاصة خط دفاعه الذي ارتكب عدة هفوات استغلها مهاجمو منتخب مدغشقر جيدا، ليحققوا أول انتصار خلال مواجهاتهم المباشرة أمام المنتخب الملقب بـ “النسور الخضراء”.

وافتتح لالينا نومينجانهاري التسجيل لمدغشقر في الدقيقة 13، فيما تكفل كاروليس اندريا ماستينور بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 53.

هـــذا، بدأت المباراة باستحواذ على الكرة من جانب المنتخب النيجيري، الذي سنحت له فرصة لافتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة عن طريق نجمه المخضرم جون أوبي ميكيل، الذي تلقى تمريرة عرضية من جهة اليمين ليهيأ الكرة لنفسه ويسدد من داخل المنطقة، لكن الدفاع أبعد الكرة في الوقت المناسب.

وسدد أحمد موسى تصويبة من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة التاسعة، لكنها علت العارضة بقليل.

وعلى عكس سير اللعب، افتتح منتخب مدغشقر التسجيل عن طريق لالينا نومينجانهاري في الدقيقة 13، كما استغل نومينجانهاري هفوة من دفاع نيجيريا، حيث استخلص الكرة من ليون بالوجن مدافع منتخب نيجيريا، لينفرد بالمرمى ويراوغ إيكيشوكو فنسنت إزينوا، حارس مرمى منتخب نيجيريا، قبل أن يضع الكرة بكل سهولة داخل الشباك.

إلى ذلكــ ، حاول المنتخب النيجيري إدراك التعادل سريعا، حيث سدد صامويل كالو من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 18، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن مباشرة، وفي المقابل، سعى المنتخب الملجاشي لاستغلال المساحات الخالية خلف دفاع نيجيريا، وكاد كاروليس اندريا ماستينور أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 23، عندما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى، ليسدد من داخل المنطقة دون مضايقة من أحد، لكن الكرة ابتعدت عن القائم الأيسر بقليل.

وأهدر أحمد موسى فرصة مؤكدة للتعادل في الدقيقة 31، حينما تلقى تمريرة من الجهة اليمنى، ليجد نفسه منفردا بالمرمى، لكنه فضل مراوغة الحارس الملجاشي بدلا من التسديد مباشرة، ليتدخل الدفاع في الوقت المناسب ويبعد الكرة لركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

هدأ إيقاع المباراة نسبيا، حيث ظل منتخب نيجيريا الأكثر استحواذا دون أدنى خطورة على المرمى، قبل أن يفاجيء فانيفا ايما اندرياتسيما الجميع بإهداره فرصة مضاعفة النتيجة لمدغشقر في الدقيقة 44، عندما تهيأت الكرة أمامه داخل المنطقة، لكنه سدد تصويبة غير متقنة مرت بجوار القائم الأيمن، وينتهي الشوط الأول بتقدم مدغشقر بهدف نظيف.

أجرى منتخب نيجيريا تبديله الأول قبل انطلاق الشوط الثاني بنزول ويلفرد نديدي بدلا من جون أوجو، ومع ذلكــ ، فقد اتسمت بداية الشوط الثاني بالهدوء، حيث سيطر المنتخب النيجيري على مجريات اللقاء، ولكن دون أي تهديد على المرمى، ليفاجيء المنتخب الملجاشي الجميع بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 53 عن طريق كاروليس اندريا ماستينور.

وسدد ماستينور ركلة حرة مباشرة لتصطدم الكرة في نديدي، وترتطم بباطن القائم الأيسر قبل أن تعانق الشباك وسط فرحة طاغية من جانب لاعبي مدغشقر.

وأضاع نديدي فرصة تقليص الفارق في الدقيقة 57، بعدما سدد من داخل المنطقة لكن ميلفن أدريين، حارس مرمى مدغشقر، أمسك الكرة على مرتين.

ورد منتخب مدغشقر بهجمة سريعة في الدقيقة 58 انتهت بركلة ركنية كادت أن تسفر عن الهدف الثالث لولا تدخل إزينوا للإمساك بالكرة في الوقت المناسب.

دفع جيرنوت رور مدرب منتخب نيجيريا بتبديله الثاني في الدقيقة 58، حيث نزل أليكس أيوبي بدلا من جون أوبي ميكيل، البعيد عن مستواه.

أجرى منتخب مدغشقر تبديله الأول قبل الدقيقة 61 بنزول ويليام جروس بدلا من فانيفا ايما اندرياتسيما.

أسرع المنتخب النيجيري من إيقاعه نسبيا، ليحصل على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 66 نفذها بيتر إيتيبو، الذي سدد فوق العارضة بقليل، فيما أجرى منتخب (النسور الخضراء) تبديله الثالث بنزول موسيس سيمون بدلا من صامويل كالو في الدقيقة 73.

ورد منتخب مدغشقر بتبديله الثاني في الدقيقة 74، حيث نزل مامي راندرياناريسوا بدلا من باسكال رازاكانانتينيانا، غير أن الدقائق الأخيرة من المباراةاتسمت بالبطء الشديد على عكس المتوقع، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب بلا تهديد على المرميين، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لمدغشقر 2 مقابل لــ لاشيء.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.