احتفالات مغربية وإنتصار جزائري و حسرة تونسية على ركلة مخطوفة

هاسبريس :

أطلقت الركلة الحرة التي سجلها رياض محرز في الثواني الأخيرة من مباراة الدور نصف النهائي لكأس الأمم الإفريقية في كرة القدم ضد نيجيريا، احتفالات صاخبة في كل من الجزائر والمغرب، وذلكـ بعد بلوغ المنتخب نهائي البطولة للمرة الأولى منذ 29 عاماً.

في المقابل، كانت الخيبة العنوان الأبرز في تونس، مع خروج نسور قرطاج من الدور ذاته أمام السنغال بهدف بالنيران الصديقة لــ “ديلان برون”، في مباراة احتسبت فيها ركلة جزاء لتونس قبل العودة عن القرار.

هــــذا، وأهدى محرز قائد الجزائر،  منتخب المدرب جمال بلماضي، بطاقة العبور للمباراة النهائية لمواجهة السنغال الجمعة على ستاد القاهرة الدولي، بتسجيله هدف الفوز 2-1 في الدقيقة 90+5 ضد نيجيريا مساء  أول أمسالأحد.

وتابع الجزائريون والمغاربة المباراة في مختلف مدن البلدين الشقيقين، وتجمعوا من مختلف الأعمار، حاملين الأعلام والرايات، آملين في أن يواصل فريق  المرشح بقوة للقب منذ بداية البطولة الحالية، مسيرته نحو الظفر بالكأس القارية للمرة الثانية في تاريخه، بعد عام 1990 على أرضه.

وانصبت الإشادات في شوارع كل من المغرب والجزائر على وجه الخصوص بالمدرب الجزائري بلماضي، النجم الدولي السابق الذي يتولى تدريب المنتخب منذ غشت 2018، والذي أعاد الفرحة لمشجعي كرة القدم الجزائريين بعد أعوام من الخيبات والأزمات.

 

 

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.