الطفلة”موناليزا العراق” تعود لبيتها، بعد 3 سنوات من التيه، ووسط تثمين عالمي

هاسبريس :

تحولت صورة الطفلة العراقية “سبأ” الشهيرة بــ”موناليزا الموصل”، وهي الصورة التي هزت مشاعر ووجدان كل ساكنة العالم، بعدما إلتقطها مصور تابع لوكالة “ريترز لــ”الأنباء الدولية،باكية مبتسمة، إلى إيقونة تجسد حجم الجحيم الإنساني الذي يضرب العراق تحت وطأة الإرهاب الداعشي، والخلافات المجانية الطائفية .

وكان ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، قد تناقلوا صورة  الطفلة «سبأ» الهاربة من معارك الموصل ، وحولوها إلى بطاقة إدانة ضد المأساة الإنسانية التي تضرب أرض الرافدين، إذ  فرّت “سبأ” عقب معركة دامية جوار منزلها ، فصادفها مصور «رويترز»، وطلب منها أن يصورها، فابتسمت للكاميرا وهي باكية، لتتحول إلى “موناليزا” باكية مبتسمة وحزينة تستشرف كل معاني البراءة الطفولية.

هذا، وبعد ثلاث سنوات من البحث المستمر، والتيه الذي عاشته “سبأ” ، عادت مؤخرا لمنزل العائلة، في تثمين عالمي لجهود كل من ساعدها من أجل العودة.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.