“جمعية أهل المجنية للتضامن والتنمية” تصنع الحدث التربوي التواصلي بإقليم قلعة السراغنة

هاسبريس :

تحت شعار” التمدرس للجميع”وبدعم من الجمعية المغربية للتضامن الاجتماعي والمواطنة،نظمت “جمعية أهل المجنية للتضامن والتنمية”، بفضاء المدرسة الفرعية لدوار الطواهرة، التابعة لمجموعة مدارس أولاد بارحال، على تراب جماعة الجواللة بإقليم قلعة السراغنة، وبشراكة مع نادي الاعلام والثقافة تنظم يوما تربويا تواصليا لفائدة تلميذات وتلاميذ دواوير الخلالقة، والطواهرة، والشواقر، بحضور ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالإقليم، الأستاذ فاتح بلفائق، رئيس مصلحة الشؤون التربوية، والأستاذ محمد نجيب، مدير المجموعة المدرسية المعنية، والزميل الأستاذ محمد جمال مرسلي ، عضو هيئة تحرير “هاسبريس” وعضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية، رئيس لجنة التنسيق والتواصل والشؤون الثقافية والفنية بجمعية “أهل المجنية للتضامن والتنمية” والأستاذ عادل نزار، الرئيس الجهوي لمنظمة الكشاف الوطني بجهة مراكش آسفي، والعديد من أطر ورجال ونساء التعليم،وفعاليات تربوية جامعية واكاديميين، وخبراء في مجالات التعاون التنمية المستدامة القطاعية والمجالية،وقادة ومؤطري منظمة الكشاف الوطني، بجهة مراكش آسفي، والزميلة الأستاذة ثريا بلوالي عضو هيئة تحرير يومية “هاسبريس” المسؤولة عن لجنة التواصل بنادي الإعلام والثقافة، وزميلات وزملاء ممثلين عن وسائل الإعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة والإليكترونية .

 

هذا، وعرفت فعاليات اليوم التواصلي التربوي، العديد من الأنشطة البيئية والترفيهية، من خلال تنقية وتنظيف فضاء المؤسسة التعليمية، ومحيطها، والتي سعت إلى تحسيس الناشئة المتعلمة بأهمية الحفاظ على المظهر الإيكولوجي والجمالي للمدرسة، ومسابقة في الفن التشكيلي، توجت بجدارية تشكيلية من الحجم الكبير تؤكد على أهمية الحفاظ على الموارد البيئية الحيوية من ماء وتربة وغطاء نباتي، كما إنخرط العشرات من التلميذات المشاركات والتلاميذ المشاركين، في سلسلة تنشيطة من إعداد قادة ومؤطرات ومؤطري منظمة الكشاف الوطني، بجهة مراكش آسفي، برزت في ترديد الأناشيد وللنقاط الحسنة، وفي الفصول الغنائية والإنشادية والحركات والمقاطع الممسرحة، والحلقات التعبيرية التي سعت إلى تمكين الناشئة من المستفيدات والمستفدين من تقنيات التعبير الشفوي عن الذات، وعن التطلعات وكشفت مدى إرتباطهم بمؤسساتهم التعليمية .


إلى ذلكــ ، توجت فعاليات اليوم التربوي التواصلي، بتوزيع تجهيزات دراسية ومحفظات مدرسية، وحلويات وهدايا رمزية على المشاركين والمشاركات من الناشئة،غطت جميع التلميذات والتلاميذ الحضور، في حين تكفل أباء وأمهات وأولياء البعض منهم ممن تعذر عليه الحضور لأسباب صحية، أو ظرفيات طارئة، بإستلام محفظاتهم وهداياهم.

من جانبه، أكد الأستاذ فاتح بلفائق، رئيس مصلحة الشؤون التربوية، بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية في إقليم قلعة السراغنة، على أهمية المبادرة تربويا وتواصليا وثقافيا، مبرزا الدور التنموي للأنشطة المنفتحة للمؤسسات التعليمية خصوصا في المجال القروي، وأهمية التعليم كمسألة لم تعد اليوم محل جدل فى أي منطقة من العالم.

كما أوضح أن التجارب الوطنية والدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة هى التعليم وإن كل الدول التي أحرزت شوطاً كبيراً فى التقدم ، تقدمت من بوابة التعليم كرهان استراتيجي لتطور وتنمية الفرد والمجتمع، مشير إلى جهود المديرية الإقليمية لقلعة السراغنة قصد التحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس ، وتحفيز روح المبادرة والتفوق لدى التلميذات والتلاميذ، وتعدد إشتغالات كل المديرية الإقليمية المذكورة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي من أجل مواجهة الإشكالات الأفقية للمنظومة التربوية.


في حين، ركز الأستاذ محمد نجيب، مدير المجموعة المدرسية ، المدرسة الفرعية لدوار الطواهرة، التابعة لمجموعة مدارس أولاد بارحال، على تراب جماعة الجواللة بإقليم قلعة السراغنة، أهمية الأنشطة التربوية الموجهة للمؤسسات التعليمية ، وعلى نتائج التحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس، ومدى الدور الذي بات يلعبه الفاعلين الجمعويين وانطلاقا من ما راكمته منظمات المجتمع المدني على مستوى خبرتها العملية في الميدان التربوي وانفتاحها على انشغالات الفضاء المدرسي بمختلف تلاوينه، سواء مع مجالس التدبير أو جمعيات الآباء أو مع النوادي وإعداد مثل هذا اليوم التواصلي التربوي .

كما أكد على أن إدارته على إستعداد للإنفتاح على مختلف اللقاءات التربوية الجدية والبناءة، وعلى شتى التظاهرات حول مختلف المواضيع المتعلقة بالتعليم من اجل الرفع بمستوى التعليم في جماعة الجواللة على تراب إقليم قلعة السراغنة الزاخر بالكفاءات والعطاءات وتعابير الوطنية والمواطنة .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.