إبتهاجا بشفاء جلالة الملك، الدورة الثامنة من ملتقى فنون المرأة تنطلق بمراكش

مـحـمـد الــقـنــور :

إبتهاجا بشفاء جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره،وتحت شعار”دور النساء المغربيات في الحفاظ على التراث الوطني المادي واللامادي”، وتخليدا لليوم الوطني للمرأة، تُطلق جمعية المرأة للفنون بمراكش، فعاليات الدورة الثامنة من الملتقى الجهوي لفنون المرأة بدعم من وزارة الثقافة والإتصال ، قطاع الثقافة، وبتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة مراكش آسفي، ونادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش أسفي ، وجمعية الأطلس الكبير، ومجموعة من الشركاء الذاتيين والشركاء المؤسساتيين، والتي ستستمر إلى غاية 16 نونبر 2019، بفضاءات دار الثقافة، بالداوديات، بمراكش وببعض الفضاءات العمومية بمختلف أقاليم ومدن جهة مراكش آسفي .


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن الدورة الثامنة ، للملتقى ستحتفي بالفن الشعبي التراثي، عبر سهرات وندوات فكرية وموائد تواصلية ولقاءات تفاعلية حول الفن والذاكرة ، ومعارض فنية تشكيلية، وأمسيات شعرية بالفصحى والدارجة المغربية ، مصحوبة بوصلات موسيقية، يؤطرها كل من الفنان الغيواني، مولاي عبد العزيز الطاهري العضو المؤسس لنادي الفنون الشعبية جيل جيلالة، والشاعرة والأديبة الأستاذة ثريا إقبال، والزجالة المبدعة زهور زرييق، والشاعرة مينة حسيم، حيث سيعرف الملتقى من ضمن نبضاته، تقديم المبدعة الطفلة الزجالة المعجزة ، غيثة أمل.
كما سيعرف برنامج الملتقى المذكور، تنظيم إستعراضات للأزياء المغربية ومنوعات غنائية وسهرات موسيقية لفرق شعبية فلكلورية من مختلف جهات المملكة،وعرض مسرحي تحت عنوان “شيخات أكاديمي” الفصل الثاني، من توقيع الإعلامية والأديبة الزجالة نهاد بنعكيدة،وإخراج الفنانة الممثلة والمخرجة المسرحية لطيفة عنكور، وتشخيص نخبة من الفنانين المسرحيين المراكشيين.
وعلى مستوى الشق الفكري والعلمي للملتقى، فمن المبرمج أن تعرف الدورة، ندوة فكرية ، حول ” “دور النساء المغربيات في الحفاظ على التراث المادي واللامادي” ييسرها الصحافي الأستاذ محمد القنور، رئيس نادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي، ومدير نشر يومية “هاسبريس”، ويؤطرها الإعلامي القيدوم الأستاذ محمد العمراني أمين، كما ستعرف الدورة مبادرات إجتماعية وصبحيات فنية لفائدات الطفلات اليتيمات ، والطفلات المتخلى عنهن، من خلال إحياء إحتفالية تقريط الأذنين “ثقيب لوذنين” على طريقة المراسيم المغربية، وما يتخللها من نقوش الحناء، و”طقوس البرزة”المغربية الأصيلة، ومن عادات وتقاليد .


هذا، وأكد المكتب الإداري لجمعية المرأة للفنون بمراكش، أن الدورة الثامنة للملتقى، تسعى إلى تقريب التراث الشعبي النسائي والحضاري من الجمهور والناشئة في جهة مراكش آسفي، ومد جسور التواصل الثقافي المستدام والتجاوب الفني التراثي الفعال مع مختلف الفئات الإجتماعية بأقاليم جهة مراكش آسفي ، وتشجيع الناشئة من أجل الإهتمام بالموروث الثقافي والبعد الحضاري، والتعريف بالفاعلات المجتمعيات والنساء الرائدات بمختلف المجالات ، وبلورة المخزون الفلكلوري، وإعادة إحيائه وتفعيله في إتجاه التنشيط الترابي والتنمية المحلية المندمجة الى جانب المؤسسات والفاعلين والمساهمين والمنتخبين، لترسيخ قيم المواطنة وتطوير المشاركة الثقافية ودعم التواصل بين المنظمين وبين المجتمع، وتوطيد ثقافة المساواة ودعم الاندماج السوسيو ثقافي ، وتثمين التفكير الجماعي من أجل تقويم تشاركي ووفق مستلزمات النموذج التنموي الجديد لخصوصيات المرحلة الإجتماعية والثقافية والفنية المميزة التي يعيشها الوطن ، نحو التقدم والنماء، والمتنوّع في الرؤى والأبعاد.بكل طاقاته وإمكاناته المؤمنة بالمغرب الموحّد تحت قيادة عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.