جمعية أطباء القلب والشرايين تتألق في مؤتمر مغاربي بمراكش

هاسبريس :

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملكـ محمد السادس ،تختتم اليوم السبت 19 أكتوبر الحالي فعاليات المؤتمر 22 لأطباء القلب والشرايين المغاربيين بمراكش ، والذي نظمته الجمعية المغربية لأطباء القلب والتشرايين SMC  بمشاركة ثلة من الأطباء والجراحين المتخصصين على مستوى البلدان المغاربيين، والخبراء من الجراحين في مجال طب القلب.

وشكل هذا المؤتمر، الذي شارك فيه حوالي 250 أخصائيا يمثلون جميع البلدان المغاربية بالاضافة إلى نظرائهم من بعض دول العالم،خصوصا من الولايات المتحدة الإمريكية مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على آخر المستجدات الطبية والتجهيزية في مضمار جراحة القلب من خلال معرض أقيم بالموازاة مع أشغال المؤتمر.

هذا، وخلال جلسات المؤتمر التي غطت ثلاث أيام ، طبعها تنظيم محكم ونقاشات أكاديمية رفيعة المستوى، سلط المشاركون والمشاركات من الطبيبات والأطباء المغاربيين الضوء على الأمراض المتعلقة بالتشوهات الخلقية للقلب عند الأطفال، وأمراض “الشرايين التاجية” والأمراض التي تصيب صمامات القلب، وكيفيات تدبير الطب الإستعجالي المتعلق بالنوبات القلبية، وعلاقة أطباء القلب والشرايين الشباب مع المستعجلات.

وخلال إفتتاح أشغال المؤتمر، صرح البروفيسور سمير زطوط ، رئيس الجمعية المغربية لأطباء القلب والتشرايين SMC أن الدورة 22 للمؤتمر المغاربي لأطباء القلب والشرايين، والتي إنعقدت بالتوأمة مع الدورة 22 للمؤتمر المغاربي لأطباء نفس التخصص، شكلت محطة علمية أساسية أغنتها مشاركة أكبر الكفاءات والفعاليات المغاربية المختصة في الميدان ، كما كانت مناسبة أكاديمية أمام المشاركين من اجل استهداف تنمية وتطوير ونشر الدراسات والأبحاث العلمية في ميادين علم الأمراضpathologie ،والوقاية والعلاجات الخاصة بالقلب والشرايينcardiovasculaire، من خلال عدة ندوات وصفها بالفعالة والتفاعلية ، طُرحت عبرها تجارب ثمينة وبحوث قيمة من طرف متدخلات ومتدخلون من أبرز طبيبات وأطباء القلب والتشرايين على المستوى الوطني والمغاربي والدولي ممن يحظون بصيت إقليمي وعالمي في المجال.
وأفاد زطوط  أن مرض القلب يزداد تفاقما في المغرب وباقي البلدان المغاربية والإفريقية، داعيا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مختلف العوامل البيئية والظروف الاجتماعية، التي تواكب تطورات طب القلب والشرايين، وإلى الإستفادة من المستجدات التكنولوجية، ومن تطور مجالات التشخيص والعلاج والوقاية، إعتمادا على التقنيات الجديدة في الميدان من جهة ، وعلى التمكن من حسن استعمالها وضبطها من طرف أطباء القلب المغاربة والمغاربيين من جهة ثانية،موازاة مع المستويين العلاجي والوقائي، وإستثمارا للخبرة الملموسة والمتراكمة للطبيبات الرائدات والأطباء الأساتذة في هذا التخصص ضمن ببنية هيكلية جد عصرية وتقنية متطورة ومواصفات دولية باتت تطبع طب القلب والشرايين .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.