أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا في مراكش بمناسبة المولد النبوي الشريف

هاسبريس :

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، أمس السبت 9 نونبر الحالي بالقصر الملكي بمراكش، حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف،بحضور الحبيب المالكي وحكيم بنشماس رئيسي غرفتي البرلمان، وعدد من مستشاري صاحب الجلالة، وعدد من أعضاء الحكومة ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالرباط، والعديد من العلماء والشخصيات المدنية والعسكرية.

ويأتي إحياء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لهذه الليلة المباركة اقتداء بسنة أسلافه المنعمين الذين دأبوا على الاحتفاء بذكرى مولد جدهم المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام، الذي شكل ميلاده مولد أمة و بروز الرسالة المحمدية القائمة على ترسيخ قيم العدل والمساواة والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات والاعتدال والدعوة إلى الخير والفضيلة، مع  التأكيد على التسامح وصالح الأعمال.

حيث تميز هذا الحفل الديني،بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية شريفة، قبل أن يتقدم أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بعرض بين يدي صاحب الجلالة، تضمن حصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، والمبادرات التي تم القيام بها للنهوض بالشأن الديني، قبل أن يقدم لجلالته التقرير السنوي لهذه الحصيلة، ومختلف الإنجازات التي تم بلوغها خلال السنة الجارية، من أجل نشر القرآن الكريم، والحفاظ على السنة النبوية الشريفة، وكذا مختلف مبادرات المجلس العلمي الأعلى، بالإضافة إلى العناية المولوية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها القيمين الدينيين والمساجد والتعليم العتيق.

إثر ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الإسلامية، مناصفة، للكل من العالمين مصطفى البحياوي من مدينة طنجة وحميد ابن الحاج السلمي من مدينة فاس، وهي الجائزة التي تمنح كل سنة كمكافأة للشخصيات العلمية المرموقة، الوطنية والدولية، بغية تشجيعها على إنجاز أبحاث عالية المستوى في مجال الدراسات الإسلامية، وذلك تماشيا مع تعليمات الشريعة السمحة التي تحث على طلب العلم وحسن توظيفه.

كما سلم أمير المؤمنين،جائزة محمد السادس التكريمية في فن الخط المغربي لـــ الفقيه الخطاط العربي توراك من مدينة مكناس، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الخط المغربي لـــ الفقيه الخطاط يوسف صوصي علوي من مدينة الدار البيضاء.

كما حظي  للفقيه الفنان عثمان فاسي فهري بجائزة محمد السادس التكريمية في فن الزخرفة المغربية على الورق، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الزخرفة المغربية على الورق التي كانت من نصيب الفقيه الفنان زكرياء مسلك من من مدينة فاس.

في حين، كانت جائزة محمد السادس التكريمية في فن الحروفية العربية من نصيب الفنان الخطاط مولاي الحسن حيضرة من مدينة مراكش، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الحروفية العربية للفنان الخطاط عبد الفتاح هراوي من مدينة ابن جرير.

بعد ذلك، تقدم للسلام على أمير المؤمنين أعضاء لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية، كل من أحمد قسطاس ، مقرر اللجنة. محمد الكتاني، ومحمد يسف، ومصطفى بن حمزة، وإدريس خليفة، وأحمد شوقي بنبين، وأحمد شحلان، وعبد الحميد العلمي .

 

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.