مشاريع تنموية لتقليص الفوارق المجالية بإقليم الصويرة

هاسبريس :

بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، عرف إقليم الصويرة، تدشين وإعطاء انطلاقة العديد من المشاريع التنموية بالإقليم، حيث تم تنظيم حفلين إجتماعيين تواصلييين  في كل من جماعة اسميمو  وجماعة حد الدرا بحضور عادل المالكي عامل إقليم الصويرة، وممثلو السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبون والمنتخبات وفعاليات جمعوية وثقافية أخرى.

هذا، وفي إطار برنامج الحد من الفوارق الإقليمية والاجتماعية في العالم القروي، وضع المالكي عامل الإقليم الحجر الأساس لبناء “دار الأمومة”على مساحة 220 متر مربع وبتكلفة تبلغ 969 ألفا و836 درهم ممولة من صندوق التنمية القروية،بتراب جماعة اسميمو،كمشروع صحي إجتماعي يستهدف حوالي 8 آلاف من النساء، ويروم تطوير خدمات الصحة الإنجابية، واستقبال النساء الحوامل، قبل وبعد الولادة، المنحدرات من القرى والمناطق المعزولة،بجماعات اسميمو وتاكوشت وإميغراد وإمينتليت وإيدا أوعزة وتيدزي وتافدنا وسيدي أحمد السايح في أفضل الظروف، حيث سيتم إنجازه على مدى ثمانية أشهر.

كما  تابع عامل الإقليم والوفد المرافق له عرضا قدمه زكريا آيت لحسن، المندوب الإقليمي للصحة،حول “صحة الأم والطفل: الوضعية والآفاق” على المستوى الإقليمي، مع التركيز بشكل خاص على أهمية هذه القضية كأولوية استراتيجية قطاعية وحكومية.

وبهذه المناسبة، تم تقديم شروحات للحضور حول الساكنة المستهدفة والعرض الصحي على مستوى الإقليم وتنظيم الرعاية والعلاج وفقا لمستوى الولوج ومزايا القطاعين العمومي والخاص الذي يعتبر “محدودا”، والمنجزات التي تحققت في إطار البرامج والخدمات الصحية الوقائية والاستشفائية.

كما تم تدشين مشروع للتزويد بالماء الصالح للشرب في دوار عين الحجر بميزانية قدرها 997 ألفا و330 درهم، ممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو المشروع الذي يستهدف 1400 نسمة في إطار برنامج الحد من الفوارق الإقليمية والاجتماعية في العالم القروي، من خلال بناء خزان بسعة 50 متر مكعب، وإقامة آليات للضخ ومنشأة تقنية، بالإضافة إلى 10 آلاف متر خطي من قنوات الدفع والتوزيع، حيث  قدمت لعامل الإقليم المالكي والوفد المرافق له شروحات حول المشاريع المرتبطة بالتزويد بالماء الصالح للشرب على مستوى دائرة الصويرة بين سنتي 2017 و2019.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.