سقوط طائرتين في أقل من خمسة أشهر يطيح برئيس بوينغ

هاسبريس :

أعلنت مجموعة “بوينغ” الأميركية للصناعات الجوية الاستقالة الفورية لمديرها التنفيذي “دينيس مويلنبورغ” بعد اشهر من الانتقادات لإدارته لأزمة طائرات “737 ماكس” التي كانت الأسوأ في تاريخ المجموعة الأميركية للصناعات الجوية التي سيتولى قيادتها خلفا له ديفيد كالهون.
وأفادت “بوينغ” في بيان لها نشرته مختلف وكالات الأنباء الدولية، أن “مجلس الإدارة قرر أن تغييرا في الإدارة بات ضروريا لاستعادة الثقة في المجموعة في وقت تحاول فيه تحسين العلاقات مع السلطات التنظيمية والزبائن وكل الأطراف المعنية الأخرى”.
وكان حادثا تحطم طائرتي بوينغ 737 ماكس في أقل من خمسة أشهر أغرقا بوينغ في أخطر أزمة في تاريخها. وفي قرار غير مسبوق في تاريخ الطيران الحديث، منع كل الأسطول العالمي من هذه الطائرات من التحليق منذ 13 مارس.

كما اسفر حادثا تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران “لاين اير” في نهاية أكتوبر والخطوط الجوية الإثيوبية في العاشر من مارس في ظروف متشابهة عن سقوط 346 قتيلا، حيث اشارت التحقيقات إلى خلل في أحد الأنظمة المعلوماتية. ولم تتم الموافقة بعد على التصحيحات بينما ظهر نقاط خلل أخرى لذلك لم يحدد أي موعد لإعادة تسيير هذه الطائرات.
هذا، وشغل”كالهون” البالغ من العمر 62 عاما، مناصب إدارية تنفيذية وغير تنفيذية في العديد من المجموعات بينها “جنرال الكتريك”، مصرحا، أنه يؤمن بشدة بمستقبل بوينغ وطائرات 737 ماكس، ويشرفه أن يدير هذه المجموعة الكبيرة وموظفيها المتفانين البالغ عددهم 150 ألفا ممن يعملون من أجل مستقبل الطيران.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.