الأستاذ محمد النفاتي يتماثل للشفاء بمراكش بعد وعكة صحية حرجة

هاسبريس :

بعد وعكة صحية مفاجئة، إستدعت نقله على الفور إلى إحدى المصحات بمدينة مراكش، ووُصِفت من طرف الأطباء المعالجين بالحرجة،تماثل للشفاء الأستاذ محمد النفاتي، أحد الرواد القدماء بالمجال التعليمي والتربوي بجهة مراكش آسفي، ووالد الأستاذة سعاد النفاتي، الخبيرة المختصة في صناعة السياحة ومجالات الإستقبال السياحي.

هذا، ويعتبر الأستاذ محمد النفاتي،المزداد سنة 1938، أحد الوطنيين الغيورين على الوطن وتوابثه، ومن ضمن كبار المسيرين بوزارة التربية الوطنية، ممن إشتغلوا من أجل تطوير المؤسسة التعليمية الوطنية بمختلف أسلاكها، ودأبوا على دفعها من أجل مواكبنها للمستجدات المعرفية والبيداغوجية الوطنية والعالمية وللتحولات التي عرفتها البلاد على المستوى الإقتصادي و الإجتماعي، من أجل الإندماج الحقيقي للمؤسسة التعليمية ضمن محيطها السوسيو إقتصادي .

كما ساهم الأستاذ النفاتي قبل تقاعده ، في تطوير المعرفة البيداغوجية وتوسعيها قصد ازدهار التعلم وإنجاح مشروع إصلاح التربية والتكوين، معتمدا على روح المواطنة والوطنية التي ينبغي أن تطال الجميع، كما ساهم في الدفاع عن نساء ورجال التعليم وأطره والنضال من أجل تحسين أوضاعهم وتحقيق كرامتهم.

هذا، وبمناسبة تماثل الأستاذ محمد النفاتي للشفاء يتقدم مدير نشر يومية “هاسبريس” أصالة عن نفسه، ونيابة عن كل الزملاء والزميلات بهيئة التحرير، وكل أعضاء نادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي،بأحر التهاني لحرمه ولكل أبنائه وبناته وجميع أفراد عائلته وزملائه وزميلاته، راجين له العمر المديد، وموفور الصحة وبالغ السعادة .

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

1 تعليق

  1. سعاد النفاتي هنري يقول

    شكرا اخي وصديقي ورفيق طفولتي، الصحافي المميز محمد القنور ، فكلماتك الطيبة في حق والدي شرف لي ولكل اسرتي.
    تحياتي واحتراماتي
    سعاد

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.