دار الشعر بتطوان تفتتح سنة 2020 بليلة شعرية جديدة

هاسبريس :

تفتتح دار الشعر بتطوان سنة 2020 بإقامة “ليلة الشعر” يوم الجمعة 24 يناير الجاري، في قاعة الجماعة الحضرية لتطوان، ابتداء من الساعة السادسة مساء، حيث يشارك في الليلة المعنية كل من الشاعر والروائي والجامعي محمد الحافظ الروسي والشاعر والمترجم والجامعي مزوار الإدريسي والشاعرة والكاتبة آمال هدازي، بينما يحيي هذه الليلة الفنان إدريس نيغرا في معزوفات موسيقية أصيلة ومقطوعات غنائية خالدة.
وللإشارة، فإن محمد الحافظ الروسي يشغل رئيسا لمركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، وله مجموعة من الدراسات الأكاديمية في طليعتها كتابه المرجعي عن “ظاهرة الشعر عند حازم القرطاجني”، وله ديوان شعري بعنوان “ما لي لا أرى الهدهد؟”، ورواية جديدة بعنوان “نفطستان”.
في حين، يعتبر مزوار الإدرريسي ،شاعرا ومترجما وجامعيا مغربيا، من أعماله الشعرية ديوان “مرثية المتف البليل” و”بين ماءين”، بينما ترجم العشرات من الكتب والدواوين الشعرية عن الإسبانية. وقد شارك مزوار الإدريسي في العديد من الملتقيات الشعرية الدولية. والأمر نفسه بالنسبة إلى الشاعرة آمال هدازي، صاحبة ديوان “فصول من عشق” وديوان “هديل الغمام” ثم “همس الخطئية” و”حرف ونصف معنى” و”نكاية بالعتمة”.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن  دار الشعر بتطوان تواصل الانفتاح على الأسماء الشعرية المرموقة في المغرب، بلا استثناء، عبر استضافة مختلف أجيال وأشكال الكتابة الشعرية، ضمن برنامج “ليالي الشعر”، وباقي البرامج الشعرية الأخرى التي أقامتها وتقيمها دار الشعر في تطوان وباقي المدن المغربية. بينما تأتي هذه الليلة الشعرية لتفتتح سنة شعرية تعد بالكثير من التظاهرات والفعاليات، من أمسيات وندوات ولقاءات وورشات ومسابقات شعرية.

كما أوضح، ذات البلاغ أنه بعد هذه الليلة الافتتاحية، سيكون جمهور دار الشعر بتطوان على موعد مع سلسلة جديدة من “ليالي الشعر” في فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، خلال شهر فبراير المقبل، بمشاركة شعراء من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. 

هذا، وتقام هذه الليلة الشعرية في قاعة الجماعة الحضرية لتطوان “قاعة محمد أزطوط”، قرب المحطة القديمة بتطوان، كفضاء تاريخي جديد تنفتح عليه دار الشعر بتطوان، ويعد بمثابة معلمة حضارية، تحتفظ بواحدة من أهم الجداريات التي رسمها الفنان الإسباني أنطونيو سالاس، منتصف القرن الماضي.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.