مغاربة أفقدتهم سلوكياتهم الإقامة في كندا

هاسبريس :

بات الكثير من الشباب المغاربة، وآخرون من دول العالم الثالث من ضمنها الدول المغاربية والأخرى العربية ، مهوسون بالهجرة إلى كندا بحثاً عن حياة أفضل لهم ولأفراد أسرتهم فيما بعد.

وتعتبر كندا إحدى الدول الأكثر تفكيراً لدى الشباب المغربي بالسفر والاستقرار فيها، حيث توفر هذه الدولة بعد استيفاء مجموعة من الشروط إقامة مؤقتة ثم دائمة، غير أن قوانين جديدة متعلقة بقيادة السيارات الجديدة يمكن أن تجرد المهاجر من الإقامة في ثاني دولة أكبر مساحة بالعالم ، كما يمكن أن تتسبب هذه القوانين في فقدان المقيمين الدائمين لإقامتهم في كندا، أو منع المقيمين المؤقتين من الإقامة أيضاً، إذا تم توجيه تهم إليهم بسبب القيادة المشتتة.

هذا، وشملت الاتهامات التي طالت بعض أفراد الشباب المغربي، جريمة التحرش بالنساء، وتناول الكحول وتدخين الماريغوانا أثناء القيادة، مما أدى إلى إصدار عقوبات قاسية في حقهم .

وحسب السلطات الكندية، فإنه إذا تم اتهام أحد المقيمين الدائمين في كندا بضعف القيادة، سيكون مهدداً بفقدان إقامته وإجباره على مغادرة البلاد، ويمكن أيضاً إجبار المقيمين المؤقتين، الذين يمكن أن يشملوا الطلاب الدوليين أو العمال الأجانب أو الزائرين للعائلة، على مغادرة البلاد.

وفي حالة اتهام لاجئ بضعف في القيادة أثناء انتظار إحالة طلبه، يمكن لحكومة كندا رفض الموافقة على وضعه أو عقد جلسة استماع، وهذا يعني أن الأسرة ستحتاج أيضاً إلى مغادرة البلاد.

ويشار إلى أن وزارة الهجرة الكندية ذكرت في تقريرها السنوي عن خطط لاستقبال أكثر من مليون مهاجر جديد بين عامي 2019 و2021. وسيتم استقبال نحو 370 ألف مهاجر العام المقبل فقط، لتكون السنة الأكثر استقبالاً لطلبات الهجرة.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.