فيديو مُلفَّق يستغل وقفة قديمة لممرضات بمراكش،قصد البلبلة والتدليس حول كورونا

هاسبريس :

بعد تداول مقطع فيديو على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “تصريح خطير جدا من ممرضات بمستشفى عمومي لمراكش: المرضى ديال كورونا كيموتوا حيت كيبقاو مع أطباء متدربين”، خرجت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس عن صمتها وكشفت الحقيقة الكاملة.

وفي بيان نوضيحي لها، أكدت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس أن مقطع الفيديو المتداول قديم ولا يمت بصلة للظرفية التي تعيشها المملكة، كما شددت على أن الفيديو المذكور هو عبارة عن تصريح لإحدى الممرضات لأحد المنابر الإعلامية أثناء فترة توقف المركب الجراحي التابع لمستشفى الرازي عن العمل، ولا يمت بصلة للظرفية الحالية.

وعبر المركز عن استغرابه من استغلال بعض المنابر الإعلامية لهذه الظروف ونشر تصريحات قديمة ليس لها علاقة إطلاقا بالوضعية الوبائية التي يعرفها المغرب.

وخلصت إدارة المركز بأنها تحتفظ بحقها في المتابعة القضائية في حق كل من يسيء لسمعة المؤسسة، مشيرة إلى أنه سيتم إشعار النيابة العامة بحيثيات الموضوع من أجل اتخاذ التدابير الضرورية وتحريك المتابعة القضائية.

وبعيدا عن الإشاعات والأخبار الزائفة والسلبية المثيرة للبلبلة والرعب، والتي تهاطلت بغزارة منذ أن أصابت جائحة كورونا بلادنا، انتشرت هذه الأيام على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من مقاطع الفيديو، تبعث على الأمل والتفاؤل، وتكشف عن كواليس الرعاية الطبية الخاصة التي يتلقاها المغاربة الذين أصيبوا بفيروس كورونا داخل المستشفيات العمومية.

وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بمقاطع فيديو لمغاربة مصابين بفيروس كورونا، يحكون فيها عن تجربتهم مع المرض، ويتوجهون فيها بالشكر الخالص للأطر الصحية وكافة الأطقم الطبية التي سهرت على رعايتهم بالمستشفيات العمومية.

وفي هذا السياق، وعلى هامش حفل استقبال أقيم اليوم الثلاثاء 31 مارس الحالي، على شرف الحالات الأربع الأولى المتعافية التي تلقت علاجاتها بوحدة العزل الطبي بمستشفى سيدي سعيد بمكناس، عبر المتعافون الأربعة عن امتنانهم الكبير وعرفانهم للأطقم الطبية والصحية، الذين غمروهم بعطائهم وتفانيهم في أداء الواجب.

وفي مقطع فيديو لقي استحسانا كبيرا لدى المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر أحد المتعافين وهو شاب أصيب بالفيروس أثناء زيارة لاسبانيا، عن شكره لمجموع عاملي الصحة الذين يقدمون تضحيات جسام من أجل سلامة المواطنين.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.