الطفلة “ملاكـ سيعلي” تطرح في كل يوم قصة بزمن الحجر المنزلي من تنغير

هاسبريس :

في كل يوم تحمل الطفلة التلميذة ملاك سيعلي، ذات التسع سنوات والمنحدرة من إقليم تنغير، قصة لتقرأها وتلخص محتوياتها، تطبيقا لشعار “كل يوم قصة في زمن الحجر المنزلي”.

والواقع، أن  الحجر المنزلي لم يزد الطفلة ملاك سيعلي إلا ترسيخا لفعل القراءة الذي اكتسبته من أنشطتها الموازية في مدرسة نائية بإقليم تنغير، إنها مجموعة مدارس آيت يعلا التي تعلمت فيها أولى حروف الهجاء، لتصبح مدمنة على فك مفدرات القراءة والكتب المناسبة لسنها وثقافتها.

وتجتهد ملاك في منافسة أقرانها في القراءة وتلخيص المحتوى، بعدما خبرت ذلك بمشاركتها في مسابقة “تحدي القراءة” وتلخيصها 50 كتابا خلال الموسم الدراسي الماضي.

وتظل الطفلة التلميذة ملاك سيعلي متشوقة كل يوم لتطرح على أستاذها حميد أنرغي، المعروف على المستوى الإقليمي الوطني بجهوده الدؤوبة في تشجيع المتعلمين بالعالم القروي على القراءة والمطالعة، ما لخصته وما استفادت منه في منزل والديها البسيط القابع بدوار آيت حامي بجماعة أمزاورو بتودغى السفلى  بتراب إقليم تنغير.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.