معركة شد الحبل مستمرة بين المعاهد والمدارس الخصوصية وأولياء التلاميذ بسبب أداء واجبات التمدرس

هاسبريس :

لاتزال عملية شد الحبل جارية في حدتها وتوثرها بين عدد من المعاهد والمدارس الخصوصية وأولياء التلاميذ بخصوص أداء واجبات التمدرس بعد توقف الدراسة نتيجة إجراءات مكافحة جائحة كورونا، مما دفع فیدراليات جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بعدد من المدن الكبرى في المغرب ، إلى دعوة الأكاديميات الجهوية والمدراء الإقليميين لوزارة التربية وجميع المتدخلين إلى ضرورة وضع حل في القريب العاجل لهذا المشكل الذي وصفوه باللاإنساني والغير المنطقي، والتجاري البعيد عن البعد التربوي الحضاري، الذي يكتسيه العلم والمعرفة.

ونبهت الجمعيات المعنية، أرباب ومسؤولي بعض المعاهد والمؤسسات الخصوصية إلى عدم استعمال أسلوب التهديد بعدم تسليم الآباء والأمهات والأولياء ممن تخلفوا عن تسديد الأقساط الشهرية للشهادات المدرسية أو عدم السماح لأبنائهم باجتياز الامتحان الوطني، علما أن هذه المؤسسات تستفيد منذ سنوات طوال من أداء مضاعف خلال شهر شتنبر تحت ذريعة مصاريف التسجيل ولا تنطلق الدراسة إلا في منتصف الشهر.

كما سجلت الهيئات الممثلة لأولياء التلاميذ أن مطالبة بعض مؤسسات التعليم الخصوصي بالاستيفاء الكامل للواجبات والمصاريف فيه نوع من الإجحاف لهؤلاء الآباء، باعتبار أن هذه المؤسسات لم تعد تقدم الخدمة المنصوص عليها بالقانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي، مع العلم، تضيف الهيئات، أن تقديم الدروس عن بعد لا يعوض بأي حال من الأحوال التعليم الحضوري، وإنما هو فقط وسيلة لضمان عدم انقطاع التلاميذ بشكل كامل خلال فترة الطوارئ.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.