اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال،يسلط الضوء على تأثير الجائحة

هاسبريس :

أحيت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى جانب الحركة الحقوقية والديمقراطية العالمية، والمنظمات النقابية ومنظمة العمل الدولية والهيئات الأممية المعنية بحقوق الطفل، ومعها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يوم 12 يونيو من كل عام، والذي تم إقراره من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2002.

وقد اتخذت منظمة العمل الدولية كشعار لهذه السنة: “جائحة كوفيد – 19: حماية الأطفال من عِمالة الأطفال الآن أكثر من أي وقت مضى”، لتسليط الضوء على تأثير الأزمة الحالية على عِمالة الأطفال.

وإعتبرت ذات المنظمة،أن جائحة “كورونا كوفيد 19” الصحية وما تسببت فيه من صدمة اقتصادية واختلالات في سوق العمل أثر كبير على الناس ومعيشهم، وللأسف، فغالباً ما يكون الأطفال هم من أوائل من يعانون من ذلك.

في ذات السياق،شكل هذا اليوم، مناسبة لتسليط الضوء على مجمل الإجراءات القانونية والتدابير الأممية والوطنية للحيلولة دون استمرار الظاهرة وحماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي ومن أي عمل يكون خطيرا يضر بنموهم العقلي والبدني و يحرمهم من طفولتهم الطبيعية و يمثل تعثرا لتمتعهم بكافة حقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة تلك المتعلقة بحقوقهم الاجتماعية في التعليم والصحة والضمان الاجتماعي ونموهم البدني والنفسي والعقلي والروحي.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.