أطباء جهة مراكش آسفي يرثون الدكتور الكنزي، طبيبا وإنسانا

هاسبريس :

نعى الدكتور طارق حنيش رئيس المجلس الجهوي للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بجهة مراكش آسفي، الدكتور عبد اللطيف الكنزي الذي وافته المنية،بعد إصابته بوباء “كورونا كوفيد 19″ ، متقدما باسمه ونيابة عن كافة الأطباء والطبيبات بالجهة، بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد.

من جهته، ذكر الدكتور مصطفى العتاوي، أن زميله الراحل الدكتور عبد اللطيف الكنزي، كان طبيبا إنسانا، وأنه إتسم خلال مساره المهني، بطيبوبة أخلاقه، وصحوة ضميره المهني،ولباقة سلوكه، وبدفاعه عن صحة المواطنين والموطنات، حيث كانت عيادته بشارع المدارس على تراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي في مراكش، محجا لكل البسطاء والأرامل والمعوزين واليتامى من المرضى الطالبين للعلاج.

كما شدد الدكتور العتاوي في كون وفاة الراحل الكنزي، وإلتحاقه بالرفيق الأعلى، ترجمت مدى التضحيات التي يقدمها طبيبات وأطباء المجلس الجهوي للهيئة الوطنية بجهة مراكش آسفي،على غرار باقي زملائهم وزميلاتهم في مختلف ربوع الوطن، سواء داخل المستشفيات أو بالعيادات،أو المصحات حيث لم يخف العتاوي في كون الفقيد الكنزي توفي شهيدا لواجبه ومن أجل وطنه ومواطنيه في حربه ضد جائحة كورونا.

في ذات السياق، أبرز الدكتور محمد البوسني، أن رحيل زميله الدكتورالكنزي ، شكل خسارة فادحة وأليمة للاسرة الطبية، من خلال فقدان رمز من رموز الاخلاص والاخلاق والوفاء والتفاني المنقطع النظير.

وأفاد البوسني أن اي عزاء لن يكون جديرا في ان يواسي عائلته وزميلاته وزملائه في هذا المصاب الجلل،قبل أن يستطرد بأن أحسن العزاء يكمن في قوله عز وجل في محكم كتابه الكريم ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “، مبرزا أن الفقيد الكنزي رحل عن عالمنا يإكليل التفاني في أداء الواجب الذي ظل يمليه عليه ضميره المهني والإنساني ، وأنه سيظل إيقونة خالدة ضمن شهداء الواجب.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.