التقدميون والإستقلاليون ينتقدون خطة أمزازي للدخول المدرسي

هاسبريس :

انتقد كل من حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال ، إجراءات الدخول المدرسي الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية هذا العام في ظل الجائحة، بمنح الاختيار للأسر بين التعليم الحضوري أو عن بعد، والتهرب من حل مشاكل الأسر مع التعليم الخاص، وعدم توفير مقاعد للتلاميذ الراغبين في الانتقال إلى التعليم العمومي.

وسجل حزب التقدم والاشتراكية، وفق بلاغ لمكتبه السياسي، أن “توفير شروط دخول تربوي ناجح نسبيا كان ممكنا لو أن الحكومة باشرت خلال أشهر يونيو ويوليوز وغشت مقاربة تحضيرية تنبني على إشراك حقيقي لكل الفاعلين”، من نقابات وأحزاب وأساتذة وإداريين ومختصين وخبراء وتلاميذ وطلبة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومجتمع مدني، من خلال إجراء نقاش عمومي واسع، باحتضان وازن من طرف وسائل الإعلام”، مضيفا أن هذا الأمر كان سيفضي إلى مقاربات ليست مثالية ولكن تحظى باقتناع واسع من قبل الرأي العام.

في حين كشف بلاغ للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إثر اجتماعها في الفاتح من شتنبر، عن ما وصفه ذات البلاغ بــ “استياء منهجية تدبير قطاع التعليم”، منتقدة إلقاء وزارة التعليم بالمسؤولية على الأسر في قرارها دون مراعاة خصوصيات الوضعية السوسيو – اقتصادية والثقافية والمجالية ببلادنا، لا سيما بالنسبة إلى العالم القروي والأسر المعوزة.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.