الحالة الوبائية “المقلقة” بالمغرب تتطلب قرارات جريئة لتفادي الإجراءات المؤلمة

هاسبريس :

أكد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الحالة الوبائية “المقلقة” التي يعيشها المغرب، منذ عدة أسابيع، تستدعي اتخاذ قرارات جريئة لتفادي ما أسماه بالانفلات الوبائي والإجراءات المؤلمة.

كما دعا حمضي إلى تسهيل اعتماد أكبر عدد ممكن من المختبرات الخاصة عبر التراب الوطني والترخيص لها بإجراء الفحوصات، وتعويض مصاريف الكشوفات من طرف صناديق وشركات التأمين بالنسبة للمؤمنين من خلال عقد اتفاقيات مستعجلة بينها وبين المختبرات لاعتماد نظام الثلث المؤدى، بما يسمح للموظفين والأجراء بالقطاع الخاص وعائلاتهم من الاستفادة من خدمات القطاع الخاص بسرعة، وتخفيف الضغط على المؤسسات العمومية لتمكين الاكتشاف والتكفل السريعين بالإصابات المشكوك فيها ومخالطيهم.

إلى ذلكـــ ، وفي ظل إمكانية مؤسسة مغربية على انتاج المطلوب محليا وبالأعداد الكافية”، شدد حمضي على ضرورة الرفع من قدرات ونجاعة الكشف من خلال التزود بالعدة والأجهزة اللازمة.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.