المداخيل الضريبية تتراجع في المغرب بأزيد من 11 مليار درهم

هاسبريس :

تراجعت المداخيل الضريبية خلال شهر غشت الماضي، مسجلة هبوطا بأزيد من 11 مليار درهم، نتيجة التداعيات الاقتصادية للأزمة الوبائية ترخي بظلالها على حسابات الخزينة العامة للمملكة، والتي عرفت اختلالا حادا في توازناتها المالية.

هذا، وأدى تراجع هذه المداخيل إلى تفاقم العجز المالي للخزينة الذي وصل إلى 43.5 مليار درهم، على الرغم من وسادة الأمان التي وفرها صندوق تدبیر جائحة كوفيد 19، والذي ساهم بشكل كبير في امتصاص الضغط غير المسبوق على ميزانية الدولة وقلل بالتالي من حجم العجز الذي كان سيصل إلى مستوى كارثي.

إلى ذلكـــ ، كشفت بيانات أصدرتها مديرية الخزينة العامة، أن مداخيلها العادية استقرت عند نهاية شهر غشت الأخير بنسبة ناقص 0.1 %، حيث ناهزت 160.4 مليار درهم، عوض 160.6 ملیار درهم المسجل في نفس التاريخ من العام الماضي، وذلك على الرغم من تراجع معظم أنواع الضرائب بسبب توقف الأنشطة وتعطل الدورة الاقتصادية للبلاد.

وحسب الخزينة العامة للمملكة ، فلولا هذا الصندوق الذي رجح للشهر الخامس على التوالي كفة “المداخيل غير الضريبية” التي ارتفعت بمعدل 56.1 %، مقارنة مع العام الماضي.

.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.