إعدادية لالة مريم بمراكش تكرم التشكيلية حنصالي بإطلاق إسمها على قاعة للوظائف المتعددة

مـحـمـد الـقـنــور :

تخليدا للذكرى الــ 45 لإنطلاق المسيرة الخضراء، وتزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بعيد الإستقلال، نظمت جمعية زهور للإبداع والثقافة والتنمية ، نشاطا فنيا تربويا بإعدادية لالة مريم على تراب مقاطعة جليز بمراكش، يوم أمس السبت 21 نونبر الحالي، ترأسته الفنانة التشكيلية المغربي زهراء حنصالي، وحضره مدير المؤسسة التعليمية المعنية الاستاذ كمال الشحيح ، وأطرها الإدارية، وأعضاء من طاقمها التعليمي ومجموعة من الفنانات والفنانين التشكيليين والمسؤولين بقطاع الثقافة والعديد من الأكاديميين المختصين في قضايا التربية والتواصل، والأطر التربوية، والفاعلين المجتمعيين المهتمين بقضايا التربية والثقافة .


إلى ذلكــ ، تضمنت فعاليات النشاط التربوي المذكور، الذي إنتظم بتنسيق مع إدارة المؤسسة التعليمية المذكورة، تنظيم ورشة تربوية فنية تشكيلية لفائدة الناشئة التعليمية، استهدفت إطلاع التلاميذ من المستفيدين على أليات إعداد اللوحات التشكيلية، وطرق التعامل مع اللون والضوء والظل والقيم الفنية وورشة لتعلم كيفيات إتقان الخط العربي، بالإضافة إلى رسم جداريات ولوحات فنية من طرف الفنانات والفنانين المشاركين، إنصبت حول ترجمة مختلف التيمات والمُستجدات التنموية التي يعرفها المغرب، بالإضافة إلى تفاعل بعض الجداريات الفنية مع علاقة المواطنين والمواطنات مع فيروس “كورونا كوفيد 19” .


هذا، ولم تخف الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي، إمتنانها وتثمينها لمبادرة إدارة إعدادية لالة مريم، بعد أن فاجأتها بإطلاق اسمها كفنانة تشكيلية، وكأحد الرموز التربوية التي ساهمت في المسار التعليمي التعلمي بذات المؤسسة، على قاعة متعددة التخصصات والاستعمالات بالمؤسسة المذكورة، حيث اعتبرت التشكيلية حنصالي هذه المبادرة، مدعاة للفخر، وتوطيدا لثقافة الاعتراف.


وخلال كلمتها، شددت التشكيلية زهراء حنصالي على أن هذه المبادرة المنظمة من طرف جمعية زهور للإبداع والثقافة والتنمية، إنتظمت من أجل إبراز اهمية إطلاع الناشئة التعليمية على كيفيات وإتجاهات ومدارس الفنون التشكيلية، كأداة حرة للإبداع والتواصل ، وكوسيلة للإرتقاء الإجتماعي، مشيرة ان عالم اليوم هو عالم الإعلام والتواصل الفني والثقافي حيث عرف هذا قطاع الفنون التشكيلية والتعبيرية ثورة تكنولوجية هائلة بفضل تطور الأقمار الإصطناعية والأجناس الإعلامية، وتنوع منصات التواصل الإجتماعي، حيث أصبح قطاع الفن يشكل عاملا متميزا في الإقتصاد والمنافسة، ومعيارا لقياس مدى تقدم الشعوب والأمم.


وأوضحت حنصالي على أن إدارة وأطر وطاقم إعدادية لالة مريم التعليمي بإحتضانهم لهذا اللقاء التربوي الفني،ولقاءات ومنتديات وأنشطة موازية أخرى ، ترجموا مدى أهمية مواكبة المؤسسة التعليمية الوطنية لمختلف المستجدات المعرفية والبيداغوجية العالمية وللتحولات التي عرفتها البلاد على المستوى التربوي والاجتماعي، وعن أهمية مسايرتهم لروح العصر من خلال الاندماج الحقيقي للمؤسسة ضمن محيطها التربوي والثقافي الإجتماعي، مؤكدة العملية التعليمية التعلمية باتت ترتبط بتطور المعرفة وتوسعها وازدهار التعلم ، وعدم اقتصاره على القراءة والكتابة والحساب .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.