الإعلام وتمثيل النساء في الفضاء العمومي تحت النقاش في ورشة لــ “الهاكا”

هاسبريس :

و م ع :

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، دعت فاعلات وفاعلون إعلاميون وجمعويون، اليوم الجمعة 5 مارس الجاري، خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إلى التحرك المؤثر لتعزيز التمثيل المنصف للنساء في الإعلام.

وأوضح بلاغ للهيئة أنه تم أثناء المناقشة والتفاعل خلال هذه الورشة، التي نظمت حول موضوع “الإعلام وتمثيل النساء في الفضاء العمومي”، طرح مجموعة من المسالك لإعمال التفكير المتجدد والتحرك المؤثر لتعزيز تمثيل النساء في الإعلام كفاعلات عموميات، لا سيما في سياق التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأبرز ذات البلاغ، مختلف المسالك المقترحة المرتبطة بمستويات حضور النساء في الفضاء العمومي، خصوصا داخل المنظمات السياسية والمهنية، وحضورهن في التسلسل الهرمي للمهام التحريرية وفي قيادة المقاولات الإعلامية، وطبيعة الممارسات والمضامين الإعلامية، فضلا عن سبل تعزيز الدراية الإعلامية، كورش هيكلي كفيل بتأمين استهلاك نقدي ومستنير للمضامين الإعلامية القائمة على النوع الاجتماعي، لاسيما في الفضاء الرقمي.

وأضاف ذات البلاغ أن لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أكدت في افتتاح أشغال هذه الورشة على أهمية قضية التمثيل المنصف للنساء في الإعلام وما تحيل عليه من رهانات ومكاسب.

أبرزت أخرباش بعد عرضها لبعض أوجه وخصائص الممارسة الإعلامية القائمة على النوع الاجتماعي، الانتداب المؤسساتي للهيئة العليا في مجال تقنين مسألة النوع في المضامين السمعية البصرية، كما تقاسمت مع المشاركات والمشاركين بعض النتائج المتعلقة بتتبع التمثيل الإعلامي للنساء كفاعلات في الفضاء العمومي.

كما كشف ذات البلاغ، أن البيانات الفصلية لتتبع واحتساب مداخلات الشخصيات العمومية في المجلات والنشرات الإخبارية على مدى عشر سنوات من يناير 2010 إلى يونيو 2020 ، أظهرت أن مدة تناول النساء للكلمة تراوحت ما بين 8 و15 % من الحجم الزمني الإجمالي للمداخلات.

كما قدمت نتائج أخرى خاصة بالتمثيل الإعلامي للنساء خلال الفترات الانتخابية وخلال المواكبة الإعلامية لبعض قضايا الشأن العام ذات الأهمية الكبرى.

وخلص البلاغ إلى أن هذه الورشة التي قام بتسيير أشغالها بنعيسى عسلون،المدير العام للهيئة العليا،  شهدت مشاركة ممثلين عن المؤسسة التشريعية ومؤسسات وطنية ولجن المناصفة بالإعلام العمومي وصحفيين ومسؤولي تحرير ومسيرين إداريين بإذاعات وقنوات تلفزية خاصة ومؤسسات صحفية، بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني من المهتمين بالشأن الإعلامي ومن المنخرطين في العمل التعبوي والترافعي لفائدة حقوق النساء وتمكينهن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.