“وشم للثقافة والفن” تُتَوجُ أربع نساء رائدات من مراكش

هاسبريس :

تحت شعار”إشراقات نسائية، وأفاق ميدانية” وتخليدا للثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، المتسم هذه السنة بالتداعيات السلبية لجائحة فيروس كورونا المستجد، وبدعم من مجلس مقاطعة المنارة ، وشراكة مع يومية “هاسبريس” الإليكترونية ، ونادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي ، نظمت جمعية وشم للثقافة والفن، حفل احتفاء بأربع نساء رائدات من مراكش، وذلكــ بمقر جمعية النخيل، في مراكش، مساء الأحد الفارط 14 مارس الجاري، إبتداء من الساعة الثالثة زوالا، حيث تناوب على تقديم فقراته كل من الزميلة الصحافية ثريا بلوالي، عضو هيئة تحرير “هاسبريس”، والإعلامي أحمد رمزي الغضبان من إذاعة “راديو بلوس” بمراكش .


كما حضرت فعاليات الحفل، العديد من الأطياف النسائية الأكاديمية والإدارية والفنية والتربوية، بالإضافة إلى أعضاء المكتب الإداري للجمعية المذكورة.
وحسب بلاغ صحافي من ذات الجمعية، فإن هذا الإحتفاء بكل من الصحافية الإذاعية نجاة بناني،والمهندسة الرائدة مليكة السلامي،والأديبة الكاتبة بهيجة كويمي، وربة البيت مربية الأجيال السعدية التادلي، جاء لتأكيد إيمان “جمعية وشم للثقافة والفن” بالدور الفعال للمرأة المراكشية خصوصا، والمرأة المغربية عموما، باعتبارها نصف المجتمع، وشريكا أساسيا إلى جانب الرجل في سبيل تحقيق أهداف التنمية الشاملة، والمساهمة في بناء المجتمع الديمقراطي الحقيقي، القائم على المناصفة والمساواة، ومساهمتهن الفاعلة في التصدي للجائحة، والتحسيس بمخاطرها وتعزيز العنصر البشري، والتحسيس بضرورة النهوض بحقوق المرأة ونشر ثقافة وقيم الإعتراف بالنساء الفاعلات والإنصاف، كضرورة تتحملها كل مكونات المجتمع المغربي، من سلطات عمومية وحكومة ومنظمات غير حكومية وإعلام ومختلف قوى المجتمع المدني بشكل عام .

هذا، وعرفت فعاليات الحفل، قراءات شعرية لكل من الشاعرات فتيحة المير، والشاعرة سميرة أملال، والشاعرة نعيمة فنو، فضلا عن الشاعر محمد حسن أبو مَضَى، على أنغام الفنان الموسيقي الفنان عزيز باعلي، فضلا عن الحضور اللوني للفنانة التشكيلية المتميزة زهراء حنصالي.

وخلال إفتتاح الحفل، أكدت الأستاذة سناء الهداجي، رئيسة جمعية وشم للثقافة والفن، أن الإحتفاء بهؤلاء النساء الثلاث، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، جاء لتكريم النساء بجهة مراكش آسفي وبعموم جهات المملكة من خلالهن، ولنجاحاتهن في التوفيق بين حياتهن المهنية واكراهاتهن الاجتماعية، في حين أن الإحتفاء بالسعدية التادلي، هو إحتفاء بكل الأمهات المناضلات ، وبمهنة ربات البيوت، كمربيات للأجيال، وراعيات للناشئة التي هي عماد التربية الأسرية والتألق والعطاء والمواطنة البناءة، وخاصة في ظل الظروف الحالية المتعلقة بمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الصحية العالمية.


كما دعت الهداجي، أصالة عن نفسها، ونيابة عن كل أعضاء الجمعية، كافة المسؤولين والمسؤولات إلى ضرورة مواصلة العمل من أجل الإستمرار في النهوض بوضعية المرأة المغربية داخل المجتمع من خلال إقرار وتتبع ميزانية النوع الاجتماعي وتفعيل البرامج الإجتماعية ودعم الترافعات الحقوقية لفائدة النساء، وتشجيع مختلف مناحي الإبتكار والإبداع النسائي، والمساعدة من أجل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمرأة والنهوض بقابلية التشغيل وتثمين ريادة الأعمال النسائية في مختلف القطاعات .
إلى ذلكــ، عرفت فعاليات الحفل، توزيع مجموعة من الهدايا والتذكارات وشواهد التقدير والإعتراف على النساء المكرمات،والمشاركين بالحفل، قبل أن تختتم فقراته بقراءة برقية الولاء التي رفعت من مكتب الجمعية المنظمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.