إطلاق إسم “الوفا” على مؤسسة تعليمية بمراكش، يخلف إرتياحا في كل الأوساط

هاسبريس :

اشرف السعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مرفوقا بمولاي أحمد الكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي بعد زوال يوم امس الجمعة 26 مارس الجاري، ومجموعة من المسؤولين التربويين وبحضور العديد من الفعاليات الثقافية والجمعوية على اطلاق اسم الراحل محمد الوفا وزير التربية الوطنية الاسبق والقيادي الاستقلالي السابق على مؤسسة تعليمية متواجدة بحي الجبل الأخضر، على مقربة من شارع فاطمة الزهراء، بمنطقة الرميلة في مراكش العتيقة، في أجواء طبعتها بصمات مميزة و تكريم مستحق لشخصية ساهمت في تطوير المشهد التربوي وتحديث المناحي التعليمية المغربية، وحظيت بمكانة كبيرة في قلوب المغاربة؛ الراحل محمد الوفا من ضمن ايقونات تدبير الشأن المحلي بمدينة مراكش، وقيادي سياسي وديبلوماسي مميز، تمكن من وسم تاريخ المغرب المعاصر بالكثير من الإشراقات والمبادرات المحلية والوطنية والدولية، وأن وسم مؤسسة تعليمية بإسمه يشكل اعترافا رمزيا وإستمرارية في صناعة الامل والوثوق بالمستقبل الواعد .

هذا، ووصفت فعاليات متابعة للشأن التربوي ، وأوساط ثقافية محلية وجهوية بالمدينة الحمراء، ودوائر إعلامية مبادرة إطلاق إسم “سي محمد الوفا” على المؤسسة التعليمية المذكورة، برسالة الإعتراف والتثمين الحاملة لكل معاني الوعي المشترك بالمساهمين في إثراء الهوية التربوية والذاكرة  الثقافية والتاريخ المعاصر لمدينة الرجال السبعة ولجهة مراكش آسفي، وفي سياق الرقي بالوطن، وعلى هامش اللقاء التنسيقي الذي احتضنته ولاية مراكش للوقوف على مستوى تنزيل مشاريع اجرأة مقتضيات القانون الاطار 51.17.

في ذات السياق، أكدت جهات إدارية تعليمية أن المدرسة المعنية بوسمها بإسم الراحل محمد الوفا كقامة وطنية ورمز نضالي، كشفت من خلال هذه المبادرة على أهمية مد جسور التواصل وعرى التلاقح بين الذاكرة الوطنية ورموزها من مختلف الاطياف السياسية والإتجاهات الفكرية والمناهج التربوية، خصوصا لما طبع مسار الراحل من تطلعات منهجية وإهتمامات ومقاصد جريئة للنهوض بالشأن التربوي، لاتزال حاضرة في الذاكرة الجماعية للمغاربة من كل الفئات .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.