بسبب العجز في الموارد البشرية، قريبا أطباء أجانب سيزاولون مهنتهم بالمغرب

هاسبريس :

في الوقت الذي يسجل خلاله الأطباء الأجانب في المغرب حضورا باهتا ونادرا، بسبب ماوصفه متتبعون للقطاع الصحي  بالتأطير الصارم لممارسة مهنة الطب بتراب المملكة، مما يؤدي حسب ذات الجهات المراقبة للقطاع، إلى احتكار هذه المهنة من طرف معظم الأطباء المحليين.

هذا، وإذا كان المغرب يعتزم اليوم الانفتاح على الخبرات الأجنبية، فذلك يعزى أساسا إلى أن البلاد واجهت منذ عقود عجزا مزمنا في الموارد البشرية في المجال الطبي. والأرقام والإحصائيات المسجلة تعبر عن ذلك. وقد أحصت السلطات المختصة، قبل ثلاث سنوات، 25 ألف طبيب فقط (من القطاعين العام والخاص)، أي 7.3 طبيب لكل 10 آلاف نسمة.

ومعلوم، أن المعيار الذي وضعته منظمة الصحة العالمية ينص على طبيب واحد لكل 650 نسمة. لكن المشكلة الأخرى التي تواجه البلاد تتعلق بعدم المساواة في التوزيع الجغرافي للموارد البشرية.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.