التسول بالعنف يكتسح أزقة عين مزوار في مراكش

هاسبريس :

طفت بشكل مقلق على سطع المشهد العام بحي عين مزوار في مراكش، وبعض الأحياء المجاورة، ظاهرة التسول بالعنف، بعدما اختار مجموعة من المنحرفين، امتهان التسول العنيف في ظل التداعيات الاجتماعية لجائحة “كورونا”؛ الأمر الذي بات يثير “استياء” ساكنة الحي والمارة بسبب الكلام النابي وإعتراض الطريق و“الإزعاج” الذي يُحدثه هؤلاء.

وأمام تنامي الأعداد “المخيفة” للمتسولين بالعنف في أزقة حي عين مزوار، وإنتشارهم بها، حيث صار هؤلاء يتمركزون قرب حضانة الأطفال المتواجد بالحي، و قرب الشبابيك البنكية، والمطاعم و المقاهي، التي تستقطب جميع أصناف “الشحاذين المنحرفين” الذين يستهدفون المسنين والنساء على وجه التحديد، اللواتي يضطررن إلى “اتقاء شرهم” بإعطائهم  مايطلبون من نقود خوفا منهم ، ولتفادي ملاحقتهن والتحرش بهنّ، لا سيما خلال الفترة الصباحية خصوصا، وفي كل أوقات النهار .

وتداول العشرات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المشكلة الواقعة بالمدينة خلال الأيام الأخيرة، منبهين إلى أن التسول في منطقة عين مزوار ومحيطها بمراكش تحول إلى مطية للسرقة،والتهديد، والإستفزاز في طلب المساعدات المالية المستعجلة.

وللإشارة، فإن مجموعة القانون الجنائي تعاقب على ممارسة التسول في الشارع العام بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وسنة بالنسبة لمستغلي الأطفال في هذه الظاهرة، فيما تضع تقارير غير رسمية المملكة المغربية في صدارة الدول العربية في ما يتعلق بعدد المتسولين، بـ 195 ألف متسول، تليه مصر في “المرتبة” الثانية بـــ 41 ألف متسول، ثم الجزائر بـــ 11 ألف متسول، مما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص نجاعة البرامج الاجتماعية للحكومات المتعاقبة على البلاد.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.