تحت أنظار أكاديمية،ومُطارحات فكرية الكاتب المفكر حسن اوريد يحْصُرُ اعطاب التعليم من مراكش

مـحـمـد الـقـنــور :

نظمت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش بشراكة مع مركز التنمية لجهة تانسيفت، وجمعية تراثيات مراكش,يوم أمس الجمعة 04 يونيو الحالي لقاء ثقافياً ، مع الكاتب المفكر حسن أوريد ، لقراءة مؤلفه الأخير”من أجل ثورة ثقافية بالمغرب”.

 


وحضر أشغال اللقاء، الذي ترأسه الأستاذ حكيم الصراخ،عضو مكتب جمعية”تراثيات مراكش”، كل من الدكتورة فاطمة عاريب مديرة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، والدكتور أحمد الشهبوني رئيس مركز التنمية لجهة تانسيفت، والدكتور محمد شكيب بنفضيل رئيس جمعية تراثيات مراكش، فضلا عن العديد من الفعاليات الأكاديمية والحقوقية والثقافية، والإعلامية وبعض ممثلي المجتمع المدني المعنيين بالشأن الثقافي والمجال التعليمي التربوي.

هذا، وأبرز أوريد أن كتابه يأتي”من أجل ثورة ثقافية بالمغرب” ويندرج في سياق مُساءلة الأوضاع التربوية التعليمية والثقافية في المغرب، مشددا على ضرورة بلورة شروط موضوعية للتحديث والعصرنة لثورة ثقافية تنطلق من واقع المجتمع، في أفق توطيد الحرية والعدالة الاجتماعية والقطع مع الممارسات النمطية.


وأبرز حسن أوريد أن تطور المجتمع المغربي، رهين بتطوير المنظومة التربوية، وترسيخ قيم الحرية والاستقلالية والتفكير الموضوعي مشددا، على أن الإصلاح التعليمي وعصرنة التربية لايمكن إختزالها في تجهيزات تقنية وبنايات وظيفية، وإنما بالعمل على تكريس أهمية تفاعل النخب السياسية والدوائر الفكرية والأوساط الثقافية والمؤسسات الإعلامية مع رهانات العصر، وإضطلاعها بدور النموذج والقدوة، معتبرا أن تحديث المجتمع لن يتحقق بنخب غير جدية لا تدرك عمق وتعقد العملية التربوية .

كما أشار أوريد إلى أن المثقفين مطالبون بدراسة مفاهيم الحرية والتفكير في الميكانيزمات التي تفضي للعدالة الإجتماعية وتحديد مفهوم الكرامة، والنهوض بالمنظومة التربوية كسبيل أمثل لتحديث المجتمع‬ المغربي .


وخلص أوريد إلى أن الثورة الثقافية تتطلب طموحا جماعيا يسعى إليه المجتمع بكل أطيافه ومكوناته، في إطار أمة جامعة ودولة مؤتمنة على عقد اجتماعي وقيم متماسكة تكرس الثقة بين مكوناتها وغاية مرسومة وسبيل محددة المعالم. Voir moins

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.