فيدرالية الناشرين تضع المقاولات الصحفية بجهة مراكش أسفي تحت المجهر

ثــريـــا بــلــوالي :

برئاسة الزميل نور الدين مفتاح،رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وحضور ستة وأربعين ناشرة وناشرا، بجهة مراكش آسفي المعنية، فضلا عن أعضاء المكتب التنفيذي المركزي وأعضاء مجلس الفيدرالية، وتحت تغطية إعلامية مكثفة، عاشت الجلسة الإفتتاحية لفعاليات الجمع التأسيسي للفرع الجهوي للفيدرالية بذات الجهة المذكورة، الجمعة الفارطة 16 يوليوز الحالي بمراكش، على تفاصيل مناقشة مختلف الإكراهات المالية والتنظيمية والإشعاعية التي تعرفها المقاولات الصحافية بالجهة مراكش آسفي، في أجواء طبعتها الصراحة والشفافية، وترجمت مدى الإحترافية التنظيمية للمكتب المركزي للفيدرالية المذكورة،عمق والانشغال المهني للمجتمعين .
هذا، وكشفت المناقشات المستفيضة، للمجتمعين عن إنتقاد إسقاط الإعلام من معادلة التنمية الجهوية وترك المقاولات في مواجهة جدران ضعف الموارد ، وعدم إستفادة الإعلام الجهوي من معادلة المواكبة والدعم على المستوى الوطني، والإجماع حول إبتعاد شروط وطرق صرف الدعم الاستثنائي المخصص من الحكومة للمقاولات الإعلامية في جولته الثانية لم يكن من مستوى هدف التأهيل المعلن عنه.


كما كشف المتدخلون، أن لا جهوية متقدمة بدون إعلام جهوي قوي، وأن تداعيات الهشاشة المالية التي تعانيها المقاولة الإعلامية بجهة مراكش آسفي، أثرت على الأداء المهني وعلى الإنتاجية الصحفية وباتت تهدد الالتزام الأخلاقي، بسبب تأزيم أوضاع العاملين في القطاع الإعلامي، وفتحت الباب على مصراعيه أمام الجهات الدخيلة على المهنة، من خلال الإسترزاق على حساب الحقائق وإعلام الرأي العام بها بصدق وأمانة، والمعطيات والأرقام والتصريحات القانونية والرسمية والخوض في أعراض الأشخاص المعنويين والذاتيين،وسمعة المؤسسات، من خلال مابات يصطلح عليه بميكروفونات القذف والتجريح وعدسات الإثارة، وإنتهاج المسلكيات المنافية للميثاق أخلاقيات المهنة، مما أثر بشكل سلبي على وضع وسمعة الإعلام الجهوي المهني في جهة مراكش آسفي على الهامش، وبات فريسة للأدعياء والمدلسين، ضدا عما يقتضيه شرف مهنة الصحافة المنظمة من طرف القانون، من بسط للحقائق، وإعمال للرأي والرأي الآخر، بناء على المبادئ الكونية لحرية التعبير وحقوق الإنسان .
وأهاب الجمع العام، يالمكتب التنفيذي والمجلس الفيدرالي، لحماية ناشري وناشرات الصحف بمختلف أنواعها في جهة مراكش آسفي، وقصد الحسم في هذا الملف الذي بات يضمحل نتيجة الإهمال،واللامبالاة، من خلال إدماج الصحافة الجهوية في التصور الجديد لمنظومة النهوض بالقطاع الإعلامي ، وإشراك الصحافة الجهوية في مختلف مناحي السياسات العمومية وتكريس إعلام القرب من أجل بلورة وهيكلة وحماية الإعلام الجهوي، وتأهيله على المستوى الوطني، وإعتماد الصحافة الجهوية كشريكـ فعلي وحقيقي.

هذا، وبناء على مراعاة التمثيلية الإقليمية وإستحضار مقاربة النوع،وعبر الترشح الفردي والتصويت السري، انتخب الجمع العام الزميل ابراهيم السروت رئيسا، للفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش آسفي، وكل من الزملاء سعيد جدياني ونوال الجوهري وبريك عبودي ويوسف مريح وخالد جاي ومصطفى بنسليمان ومصطفى غلمان ونبيل الخافقي نوابا له.
إلى ذلكــ، تم انتخاب كل من الزميلة نجوى بن حدى كاتبة عامة والزميلين عبد الرحيم عاشر وأكرم درجون نائبين لها، والزميل نور الدين بازين أمينا للمال وكل من الزميلين عبد الرزاق أولامي و ادريس الكحلاوي نائبين له، في حين، إنتخب كل من الزملاء مرشد الدراجي وفاطمة ماحدة ومحمد القـنور والمصطفى بكباشي وعبد الكريم العلاوي والعربي بن البوط وحسن أتلاغ وسعيد برخيس مكلفين بمهمة.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.