الرافد العبري اليهودي ضمن المناهج الدارسية في المغرب

هاسبريس :

ثمنت دولة إسرائيل، قرار المغرب  إدراج التراث اليهودي في المنهاج الدراسي المغربي،وأعلنت بالمقابل فتح الباب لإستقبال الطلبة المغاربة للدراسة في الجامعات والمدارس الإسرائيلية .

هـــذا، وفي إطار برنامجه الشامل لإصلاح المناهج الدراسية،وتنزيلا للرافد العبري المعلن عليه في دستور المملكة، أقدم المغرب على إدراج تراث وتاريخ اليهود المغاربة ضمن المناهج التعليمية للموسم الدراسي الحالي، وذلك قبل الإعلان عن ربط العلاقات مع إسرائيل.

وقد أدخل المكون الثقافي اليهودي المغربي ضمن الطبعة الجديدة للمقرر الدراسي خاص بمادة الاجتماعيات التي تشمل التاريخ والجغرافيا والتربية المدنية في المرحلة الأساسية من التعليم، حيث تشتمل الطبعة الجديدة  على درس خاص بالحقبة العلوية في المغرب، كما تتطرق إلى الوجود التاريخي لليهود في مدينة الصويرة، كنموذج لمدينة مغربية تتوحد فيها بين مختلف الأديان والطوائف في المغرب، وإعداد الناشئة المغربية المتعلمة على الإعتراف  بالتعدد الثقافي، والتشبع بقيم التسامح والتعايش داخل المجتمع الواحد.

ومعلوم، أن المغرب يضم عدد كبير من اليهود المغاربة، ممن فضلوا الاستقرار في المملكة، ورفضوا الهجرة نحو إسرائيل أو أوروبا أو كندا أو الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن عددهم غير محدد بشكل رسمي، فيما تشير أرقام فدرالية اليهود المغاربة في واشنطن إلى وجود أزيد من مليون يهودي مغربي في إسرائيل.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.