الأستاذ العَلَّامة محمد العربي العتاوي،أحد الرموز التربوية في مدينة مراكش في ذمة الله

هاسبريس : 

إلتحق بالرفيق الأعلى، الأستاذ العلامة محمد العربي العتاوي، حيث وافاه الأجل المحتوم، صبيحة اليوم الإثنين 31 يناير من السنة الجارية 2022،بمراكش،وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم تحرير يومية “هاسبريس”،ونادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي،لأرملة الفقيد،وجميع أبنائه، وشقيقه الدكتور الطبيب مصطفى العتاوي،وكل أفراد عائلة بلالي والمنصوري، وزملاء دربه التعليمي والفكري، ورفاق مساره المعرفي والمهني، صديقيه الأستاذين بن الزي والأستاذ المعيزي، وجميع من صادق وعاشر المرحوم من الأساتذة والشيوخ والأكاديميين والفقهاء والباحثين والمبدعين، بأبلغ دواعي التعازي، وأسمى عبارات المواساة، راجيا من الله عز وجل أن يلهمهم الصبر و السلوان و يمطر عليها شآبيب رحمته وعفوه وأن يحشر الفقيد في مغفرته الواسعة،الفيحاء ويبعثه اللهم أحسن مقام مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

هذا، وكان الفقيد الأستاذ العلامة محمد العربي العتاوي، يرحمه الله، مثالا للوطني الغيور، والأستاذ القيدوم،والمواطن الصالح، والزوج العطوف، والأب الطيب، صفي النفس، ثاقب الفكر، سليم السريرة،حاضر البديهة، محبوبا ومُكرّما من طرف مختلف الأوساط التربوية والفكرية وجميع الدوائر الثقافية والأكاديمية،وقورا، وكريما، متواضعا وسمحا.

فاللهم،أغفر للراحل الفقيد الأستاذ العلامة محمد العربي العتاوي،ولحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا كبيرنا وصغيرنا،اللهم من أحييته منا فاحييه على الإسلام،ومن توفيته منا فتوفاه على الإيمان..
واللهم أرحمه،رحمة واسعة وتغمده في عفوك،وإجعله وجيها في الآخرة.

ولله ما أعطى ولله ما أخـــذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.